ميتسوتاكيس يزور جزيرة ميس القريبة من تركيا وسط توتر بحري بين أنقرة وأثينا
يتوجه رئيس الوزراء اليوناني إلى جزيرة ميس الواقعة على بعد نحو كيلومترين من الساحل التركي، بالتزامن مع خلافات حول إعلانات NAVTEX والأنشطة البحرية في شرق المتوسط.
يبدأ رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس زيارة إلى جزيرة ميس الواقعة على بعد نحو كيلومترين من الساحل التركي، في توقيت يشهد تصاعداً في السجال البحري بين أنقرة وأثينا بشأن الأنشطة والإعلانات الملاحية في شرق المتوسط.
ووفق وسائل إعلام يونانية، سيبقى ميتسوتاكيس في الجزيرة حتى يوم الأحد، حيث يلتقي رئيس البلدية ويشارك في فعاليات مرتبطة بذكرى انضمام الجزيرة إلى اليونان. وتقول الحكومة اليونانية إن الزيارة خُطط لها قبل شهر ولا تحمل رسالة مباشرة إلى تركيا.
لكن توقيت الزيارة لفت الانتباه بعد إعلان تركيا متنزهاً بحرياً قرب ميس، ثم إصدار إخطار NAVTEX لعمل سفينة الأبحاث «توبيتاك مرمرة» في المنطقة. وردت أثينا على الخطوات التركية، ما أدى إلى تبادل إعلانات ملاحية بين الجانبين خلال الأسبوع الماضي.
وتتابع أنقرة الرسائل التي قد يصدرها ميتسوتاكيس خلال زيارته، لا سيما مع استمرار الخلافات حول الجزر ذات الوضع غير العسكري والحدود البحرية. وتتهم تركيا اليونان بتوسيع الأنشطة العسكرية في جزر تقول إن الاتفاقيات الدولية تقيد تسليحها.
ويتضمن البرنامج المحتمل زيارات إلى جزر صغيرة قريبة، بينها كاراأدا وتشاملي أدا. وكانت أثينا قد افتتحت منشأة عسكرية في كاراأدا بحضور رئيس الأركان اليوناني، وهي خطوة أثارت انتباه الجانب التركي بسبب وضع الجزيرة المتنازع على تفسيره.
ورغم الطابع الاحتفالي المعلن، تحمل ميس رمزية كبيرة في العلاقات التركية اليونانية بسبب قربها الجغرافي وموقعها في نقاشات ترسيم المناطق البحرية. لذلك ستُقرأ تصريحات رئيس الوزراء اليوناني في ضوء التوتر الحالي، من دون افتراض أن الزيارة تعني وحدها تصعيداً عسكرياً جديداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.