كارثة نيبال تتفاقم: 1385 وفاة وأكثر من 5 آلاف مفقود جراء الفيضانات
أعلنت هيئة إدارة الكوارث في نيبال ارتفاع حصيلة فيضانات منطقة راسوا إلى 1385 وفاة، مع استمرار البحث عن 5130 مفقوداً ومشاركة أكثر من 21 ألف عنصر أمن وإنقاذ.
أعلنت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال ارتفاع حصيلة الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا ومحيطها قرب الحدود مع الصين إلى 1385 وفاة، في واحدة من أكبر الكوارث التي تواجهها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الهيئة في تحديث نشرته عبر حسابها على منصة إكس إن عمليات البحث مستمرة عن 5130 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين. وتبقى الحصيلة قابلة للتغير مع وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المعزولة واستكمال التعرف إلى الضحايا.
وبحسب البيان، دفعت السلطات بـ21 ألفاً و22 من عناصر الأمن للمشاركة في البحث والإنقاذ وتوزيع المساعدات وانتشال الجثامين وتنفيذ عمليات الطوارئ. كما تم إنقاذ 13 ألفاً و676 شخصاً، بينما تلقى 337 مصاباً العلاج.
وكانت الفيضانات قد وقعت في 26 أغسطس، وأدت إلى انهيار عشرات الجسور وتضرر الطرق، ما أعاق الوصول البري إلى عدد من المناطق. واستعانت السلطات بالمروحيات لنقل فرق الإنقاذ والإمدادات وإجلاء السكان من المواقع التي قطعتها المياه والانهيارات.
وأشارت تقارير فنية إلى أن الحدث الذي اعتُقد في البداية أنه زلزال بقوة 5.2 درجات لم يكن نشاطاً زلزالياً تقليدياً. فقد حدّثت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بياناتها، وقالت إن الإشارة المسجلة نتجت عن انهيار جليدي.
ويرى خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية في كاتماندو أن انهيار كتل جليدية في المنطقة الجبلية تسبب في انهيار ثلجي ساهم في إطلاق الفيضان. ويستمر تقييم أسباب الكارثة وأضرارها، بالتوازي مع البحث عن المفقودين وتأمين الغذاء والمأوى للناجين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.