أنقرة تجمع رئيسي المؤسستين التشريعيتين الليبيتين في لقاء غير مسبوق
بحث رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن مع عقيلة صالح ومحمد تكالة خطوات توحيد المؤسسات الليبية ودفع الانتخابات، في أول لقاء من نوعه للرجلين تستضيفه تركيا.
استضافت أنقرة لقاءً جمع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن برئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، في خطوة وصفتها مصادر تركية بأنها الأولى من نوعها بين رئيسي المؤسستين على الأراضي التركية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "صباح"، تناول الاجتماع التطورات الليبية والإقليمية والخطوات الممكنة لاستمرار التعاون بين تركيا وليبيا، إلى جانب الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار وتحقيق الوحدة السياسية والعسكرية في البلاد.
وركزت المحادثات على سبل إحراز تقدم في الملفات المتوقفة منذ سنوات، وبناء توافق أوسع بين الأطراف الليبية، مع التأكيد على دور مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في دفع المسار السياسي وتثبيت الاستقرار.
وأضاف التقرير أن الأطراف اتفقت على أهمية توحيد المؤسسات وتحقيق الوحدة السياسية، وهي قضية ترتبط مباشرة بالخلاف القائم حول السلطة التنفيذية وترتيبات المرحلة السابقة لإجراء الانتخابات.
كما ناقش الاجتماع تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وإنهاء الجدل حول شكل السلطة التنفيذية، والوصول إلى تكامل أكبر بين المؤسسات العسكرية والسياسية، من دون الإعلان عن جدول زمني جديد أو اتفاق نهائي ملزم.
وتنظر أنقرة إلى اللقاء باعتباره فرصة لكسر الجمود وجمع طرفين رئيسيين في العملية السياسية، إلا أن تحويل التفاهمات إلى نتائج عملية سيظل مرتبطاً بمواقف بقية القوى الليبية وآليات التنفيذ والدعم الدولي للمسار الانتخابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.