عملية مشتركة في إسطنبول تنهي فرار إسلام ياقوت بعد ملاحقة استمرت منذ 2017
أعلن وزير العدل التركي توقيف إسلام ياقوت في عملية مشتركة للاستخبارات والشرطة، للاشتباه بقيادته شبكة دولية مرتبطة بتهريب نحو طنين من المخدرات بين آسيا وأوروبا.
أعلن وزير العدل التركي أكين غورليك توقيف إسلام ياقوت في إسطنبول، بعد ملاحقة استمرت منذ عام 2017، وذلك في عملية مشتركة شاركت فيها أجهزة قضائية وأمنية واستخباراتية تركية.
وقال غورليك في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن العملية جرت بتنسيق من النيابة العامة في إسطنبول، وبمشاركة مديرية أمن الولاية وجهاز الاستخبارات الوطنية ورئاسة مكافحة جرائم المخدرات التابعة للمديرية العامة للأمن.
وبحسب المعلومات التي أعلنها الوزير ونقلتها قناة "تي آر تي خبر"، تشتبه السلطات في أن ياقوت واصل إدارة شبكة دولية للاتجار بالمخدرات من أماكن اختبائه داخل تركيا وخارجها طوال فترة فراره.
وأضاف غورليك أن التحقيقات رصدت استخدام شبكتي الاتصال المشفرتين "ANOM" و"SKY ECC" لإرسال التعليمات إلى أعضاء التنظيم، وهي منصات سبق أن شكلت بياناتها أساساً لعمليات دولية ضد شبكات الجريمة المنظمة.
وتقول السلطات إن الشبكة نظمت نقل الهيروين من إيران وأفغانستان إلى أوروبا، إلى جانب نقل مخدرات صناعية من أوروبا إلى تركيا، وربطت نشاطها بنحو طنين من المواد المخدرة التي صودرت في تركيا ودول أوروبية.
ويظل ياقوت مشتبهاً به في هذه المرحلة، ولا تشكل تصريحات السلطات حكماً قضائياً نهائياً بحقه. ومن المنتظر أن تحدد إجراءات النيابة والمحاكمة طبيعة الاتهامات والأدلة والمسؤوليات الفردية في الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.