منظمة التجارة العالمية: تجارة السلع تواصل النمو رغم التوترات
ارتفع مقياس تجارة السلع العالمي من 101.7 نقطة في يونيو إلى 102 نقطة في سبتمبر، في إشارة إلى استمرار النشاط فوق اتجاهه العام بدعم من الطلب المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي.
أعلنت منظمة التجارة العالمية استمرار تحسن تجارة السلع العالمية خلال منتصف عام 2026، رغم الضغوط الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المرتبط بالسياسات التجارية.
وبحسب تقرير سبتمبر لمقياس تجارة السلع، ارتفعت قراءة المؤشر من 101.7 نقطة في يونيو/حزيران إلى 102 نقطة في سبتمبر/أيلول، بما يعكس استمرار النشاط فوق الاتجاه العام.
وتشير القيم التي تتجاوز مستوى 100 في هذا المقياس إلى أن حجم التجارة يسير فوق اتجاهه المتوسط، بينما تعني القراءة دون 100 أن النشاط أقل من ذلك الاتجاه.
وأفاد التقرير بأن الطلب القوي على المكونات الإلكترونية وسلع أخرى مرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي ساهم في دعم حركة التجارة وتعويض جزء من الآثار السلبية للصراعات في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، شددت المنظمة على استمرار مستويات مرتفعة من عدم اليقين في السياسات التجارية، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر في تدفقات السلع وسلاسل الإمداد.
ولا يمثل المقياس توقعاً نهائياً للنمو السنوي، بل أداة استباقية لقياس زخم التجارة مقارنة باتجاهها العام. وتظهر القراءة الحالية مرونة النشاط، مع بقاء مساره معرضاً لتغير الطلب والسياسات والتوترات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.