اتفاق تركي روسي يضمن توريد الأسمدة من دون حصص أو قيود تصدير
وزير الزراعة التركي يعلن أن مذكرة التفاهم مع روسيا توفر ضمانات لاستيراد الأسمدة وموادها الخام قبل موسم الزراعة الجديد، مع مواصلة تنويع مصادر الإمداد.
أعلن وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي أن الاتفاق الموقّع مع روسيا بشأن الأسمدة يضمن عدم فرض حصص أو قيود على صادرات الأسمدة وموادها الخام التي تحتاج إليها تركيا خلال موسم الإنتاج الجديد.
وأوضح يوماقلي أن فرق الوزارة بدأت التحضير مبكراً للفترة الزراعية التي تنطلق في أكتوبر، وأن المحادثات مع الجانب الروسي انتهت بتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى حماية تدفق أحد أهم مدخلات الإنتاج الزراعي.
وتشمل الضمانات، وفق الوزير، الأصناف والمواد الخام التي لا تنتجها تركيا محلياً بالكميات الكافية. ويكتسب الاتفاق أهمية لأن روسيا تعد من الموردين الرئيسيين في سوق الأسمدة، وقد تلجأ الدول المنتجة إلى قيود تصدير عند اضطراب الأسواق.
وأكد يوماقلي أن أنقرة لا تعتمد على مورد واحد، بل تواصل التفاوض مع دول أخرى لزيادة تنوع المصادر وتقليل أثر أي أزمة لوجستية أو تجارية محتملة على المزارعين والأسعار المحلية.
وجاء التصريح بعد توقيع بروتوكول منفصل مع الصين لفتح السوق أمام صادرات أوراق الغار التركية، التي تبلغ قيمتها السنوية نحو 60 مليون دولار. وقال الوزير إن المحادثات مستمرة أيضاً بشأن لحوم الدواجن والمنتجات المائية.
وتسعى الحكومة من خلال هذه التحركات إلى تحقيق هدفين متوازيين: تأمين المدخلات قبل بدء الزراعة وتوسيع أسواق المنتجات ذات القيمة المضافة. ويبقى أثر الاتفاق على أسعار الأسمدة المحلية مرتبطاً أيضاً بتكاليف النقل والطاقة وسعر الصرف وظروف السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.