مشاهدة المباريات الرياضية مفيدة للصحة النفسية
أبحاث جديدة تؤكد أن متابعة المباريات الرياضية تساهم في تحسين الحالة النفسية والرفاهية العامة، خاصة من خلال الجوانب الاجتماعية للرياضة.
قد لا تكون متابعة الرياضة مجرّد متعة عابرة، بل عاملاً مفيداً للصحة النفسية، وفق ما تشير إليه أبحاث حديثة.
فمشاهدة كأس العالم أو الألعاب الأولمبية أو مباراة لفريق محلّي مدعوم تعني أحياناً فرحاً كبيراً، وأحياناً خيبة أمل، وفي كثير من الأحيان توتّراً. لكن الدراسات تكشف أنه رغم هذه التقلّبات العاطفية، قد يكون مستوى «الحالة الجيّدة» العامّ لدى متابعي الرياضة أعلى.
و«الحالة الجيّدة» (الرفاه النفسي) تعبّر عن مدى شعور الشخص بالرضا النفسي، وبحسب الأبحاث فإن أصحاب المستوى المرتفع منها تكون مؤشّرات صحّتهم الجسدية أفضل أيضاً، ويُربَط ذلك بعمرٍ أطول.
وتلفت الدراسات إلى البُعد الاجتماعي للرياضة، إذ يمنح الانتماء إلى جمهور فريق أو متابعة حدث رياضي إحساساً بالانتماء والترابط الاجتماعي، ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية العامّة للأفراد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.