مقررة أممية تدعو لعدم طمس أدلة الجرائم الدولية في ركام غزة
دعت المقررة الأممية الخاصة بشأن فلسطين فرانشيسكا ألبانيز إلى عدم استغلال عمليات إزالة الركام في غزة لطمس أدلة الجرائم الدولية أو منع العثور على رفات ضحايا القصف.
دعت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز إلى ضمان ألا تتحول عمليات إزالة الركام واسعة النطاق الجارية في قطاع غزة إلى وسيلة لطمس أدلة الجرائم الدولية المرتكبة هناك أو تكريس الاحتلال غير الشرعي.
وقالت ألبانيز، في بيان مكتوب بشأن الوضع في غزة الواقعة تحت الاحتلال والحصار، إن "عمليات إزالة الركام وتفتيته وإعادة توطينه المستمرة في غزة يجب ألا تطمس أدلة الجرائم الدولية المزعومة، أو تعرقل العثور على رفات بشرية وتحديد هويتها في المنطقة المحاصرة"، مضيفة أن ركام غزة "يحتوي على رفات بشرية وأدلة مادية مرتبطة بالتحقيق في جرائم دولية مزعومة، من بينها الإبادة الجماعية".
وأشارت إلى أن السلطات الفلسطينية تقدّر وجود أكثر من 10 آلاف شخص تحت الركام، لافتة إلى أن نحو 70 بالمئة من مساحة غزة لا تزال خاضعة لقيود وصول متفاوتة أو لسيطرة عسكرية إسرائيلية.
وأكدت المقررة الأممية أن طمس أدلة الجرائم الدولية "أمر غير قانوني"، مشددة على ضرورة تمكين الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم المدمَّرة قبل وصول الجيش الإسرائيلي أو حلفائه إليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.