القرصنة الصومالية تتصاعد مع تحول حركة الملاحة الدولية
تصاعدت أنشطة القراصنة الصوماليين إلى أعلى مستوى في عقد كامل، بعدما دفعت المواجهات في البحر الأحمر ومضيق هرمز حركة الملاحة الدولية للتحول نحو القرن الأفريقي وانسحاب قوات الدوريات من المنطقة.
تصاعدت أنشطة القراصنة الصوماليين إلى أعلى مستوى لها خلال العقد الأخير، إثر تحول حركة الملاحة البحرية الدولية نحو القرن الأفريقي وانسحاب قوات الدوريات من المنطقة، بسبب المواجهات المستمرة في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
ويرى خبراء أمنيون أن توجه الأساطيل العالمية نحو مضيق هرمز والبحر الأحمر، على خلفية المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، خلق فراغاً أمنياً قبالة سواحل الصومال.
وأدى تحويل نحو 70 بالمئة من حركة التجارة في البحر الأحمر نحو الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح جنوبي أفريقيا، إلى دفع السفن للإبحار في مسار أقرب إلى السواحل الصومالية، ما أتاح فرصة للقراصنة.
ويشير مراقبون إلى تنامي الإمكانات التقنية والتنظيمية لدى مجموعات القرصنة في المنطقة، في ظل تراجع الوجود الأمني الدولي المخصص أصلاً لمكافحة هذا النشاط قبالة سواحل الصومال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.