الشيباني يؤكد أن حصر السلاح حق سيادي مطلق للدولة السورية
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يقول في اجتماع وزاري عربي بالقاهرة إن حصر السلاح بيد الدولة قرار سيادي، معلناً دمج الفصائل المسلحة ومواصلة خريطة طريق السويداء، ومثمّناً إدانة الجامعة العربية لاعتراف كولومبيا بضم الجولان.
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الاثنين، أن حصر السلاح "حق سيادي مطلق بيد الدولة"، معلناً دمج الفصائل المسلحة وإعادة بناء الجيش على هذا الأساس، ومواصلة تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية في محافظة السويداء.
جاء ذلك في كلمة للشيباني خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ضمن أعمال الدورة العادية 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".
وقال الشيباني: "إن حصرية السلاح هي قرار ردعي وهي حق سيادي مطلق بيد الدولة لنحمي السوريين جميعاً ونتشارك بالبناء"، مضيفاً: "لحماية التعافي في سوريا دمجنا الفصائل المسلحة، وأعدنا بناء جيشنا الوطني على أساس حصر السلاح بيد الدولة".
وفي ملف السويداء، قال الشيباني: "نمضي بثبات في تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية التي عملنا عليها مع الأردن الشقيق". وكانت سوريا والأردن والولايات المتحدة قد أعلنت في 16 سبتمبر 2025 خريطة طريق لإنهاء الأزمة في السويداء وإحلال الاستقرار في الجنوب السوري، تتضمن ضمان وصول المساعدات الإنسانية وإعادة الخدمات وتعويض المتضررين وتسهيل عودة النازحين والتحقيق في الانتهاكات، إلى جانب آليات سورية أردنية أمريكية لمتابعة التنفيذ.
وفي الشأن الإقليمي، قال الشيباني: "منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية أعلنا تضامننا مع الأشقاء في الخليج والأردن، ونرفض الاعتداءات الإيرانية على أراضيهم واستخدام السلاح خارج إطار الدولة".
وبشأن إسرائيل، قال: "ما زلنا متمسكين بخيار الحل الدبلوماسي، ونعمل بجهد لتحقيقه، كما نعمل على إنهاء الاعتداءات والاعتقالات والتوغلات الإسرائيلية"، مجدداً تمسك دمشق بالعودة الكاملة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وبالسيادة السورية على الجولان المحتل.
وثمّن الشيباني إدانة الجامعة العربية لقرار كولومبيا الاعتراف بضم الجولان السوري لإسرائيل، الذي أعلنته بوغوتا في 10 أغسطس الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.