لجنة نيابية لبنانية تحذر من حصيلة العدوان على الأطفال
رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية في لبنان عناية عز الدين تكشف عن مقتل مئات الأطفال ونزوح مئات الآلاف خلال الحربين الإسرائيليتين، فيما تجدد اليونيسف تحذيرها من استمرار استهداف الأطفال.
لم يسلم أطفال لبنان من نيران الجيش الإسرائيلي التي أودت بحياة المئات منهم وشردت مئات الآلاف خلال سنوات العدوان على البلد العربي، ما أثار استياءً في بيروت ومنظمات معنية بحقوق الأطفال.
وكشفت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية في لبنان عناية عز الدين، في تصريح صحفي السبت، عن مقتل "ما يقارب 800 طفل خلال الحربين الإسرائيليتين عامي 2024 و2026".
وأوضحت عز الدين، المنسقة الوطنية للتحول في النظم الغذائية في لبنان، أن عدداً كبيراً من الأطفال أصيب بجروح بالغة وخضع لعمليات جراحية متعددة، بينهم من فقد أطرافه أو عيونه، ما يعني حاجتهم إلى سنوات من العلاج والرعاية الطبية، إلى جانب متابعة نفسية واجتماعية متخصصة.
وأشارت إلى أن نحو 360 ألف طفل نزحوا خلال الحرب الإسرائيلية، من أصل نحو مليون ومئتي ألف نازح، وأن عدداً كبيراً منهم اضطر إلى النزوح أكثر من مرة بعدما تعرضت مناطق لجأوا إليها للقصف.
وقالت إن تداعيات الحرب على الأطفال لا تقتصر على الإصابات الجسدية، بل تشمل "جروحاً غير مرئية" قد تكون أكثر امتداداً وتأثيراً في حياتهم، لافتة إلى أن مئات آلاف الأطفال يحتاجون إلى خطط طويلة الأمد للدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم على تجاوز الفقدان والخوف المزمن.
ووفق أحدث أرقام وزارة الصحة اللبنانية، بلغ عدد الأطفال الذين قتلوا منذ 2 مارس الماضي 259 طفلاً من إجمالي القتلى، إضافة إلى 1050 طفلاً جريحاً.
ودفعت هذه الانتهاكات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إلى التحذير من استمرار العدوان والدعوة إلى وقفه. وقالت المنظمة، في مايو الماضي، إن أطفال لبنان ما زالوا يدفعون "الثمن الأكبر" جراء استمرار العنف والنزوح والتعرض للصدمات النفسية، داعيةً جميع الأطراف إلى حماية الأطفال والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.