معارك اليمن تتسع وتطال منشآت أرامكو مجدداً
اتسعت جغرافيا المعارك في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية وقوات الحوثيين المدعومة من إيران لتشمل تعز والحديدة على البحر الأحمر وباب المندب، والبيضاء ومأرب والجوف، في أعنف مواجهات منذ سنوات، فيما ذكرت فايننشال تايمز أن منشآت أرامكو النفطية في جيزان تعرضت لهجوم جديد بعد شهر واحد من ضربة...
اتسعت جغرافيا المعارك في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية وقوات الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، لتشمل محافظات تعز والحديدة على البحر الأحمر وباب المندب، والبيضاء ومأرب في الوسط، والجوف شمالاً، وفق ما نقلت بي بي سي عربي.
الأعنف منذ سنوات
تُعدّ المعارك الحالية الأعنف في اليمن منذ سنوات، بعدما شنّ الحوثيون، منذ الخميس، هجوماً برياً تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي تسيطر عليها الحكومة. وتضاربت الأنباء حول سير المعارك، إذ ادّعى كل طرف تحقيق انتصارات ميدانية.
🔑 هجوم جديد على أرامكو
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في جيزان تعرضت لهجوم جديد، بعد شهر واحد فقط من ضربة منفصلة أدت إلى تعطيل جزء من إنتاج مصفاة الشركة بالمنطقة بشكل مؤقت. ولم تعلن السعودية مسؤوليتها عن أي غارات أو تؤكد إسقاط أي من مسيّراتها.
ادّعاءات متبادلة
اتّهم الحوثيون السعودية بشنّ غارات جوية وإطلاق صواريخ كروز على محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز، وقال المتحدث باسم قواتهم العميد يحيى سريع إن قواته أسقطت طائرة استطلاع مسلحة سعودية من طراز "وينغ لونغ 2" في أجواء البيضاء، مؤكداً أنها الثالثة التي تُسقَط خلال 24 ساعة. في المقابل، أعلنت القوات الحكومية، المدعومة من الرياض، تنفيذ 13 غارة جوية على مواقع للحوثيين في البيضاء، وقالت وكالة "سبأ" الحكومية إن قواتها سيطرت على نقيل وجبل الكورة في جبهة الكدحة غربي تعز، فيما أفاد مصدر عسكري حكومي، وفق فرانس برس، بتثبيت مواقع شمال مدينة حيس على أقل من 30 كيلومتراً من ساحل البحر الأحمر.
ما ينقص
لم تؤكد السعودية أو تنفِ رسمياً الغارات والصواريخ التي يتحدث عنها الحوثيون، ولم يصدر تقييم أضرار مستقل لهجوم جيزان الجديد على منشآت أرامكو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.