مستوطنون يهاجمون بلدات في قلقيلية والقدس
استُشهد فلسطيني وأُصيب ثلاثة آخرون بينهم قاصر مساء الأحد في هجومين نفّذهما مستوطنون مسلّحون في محافظتي قلقيلية والقدس، فيما أمهلت سلطات الاحتلال أصحاب خمسة منازل شمالي القدس مهلاً بين يوم ويومين لإخلائها.
استُشهد فلسطيني وأُصيب ثلاثة آخرون مساء الأحد إثر هجومين نفّذهما مستوطنون مسلّحون في محافظتي قلقيلية شمالي الضفة الغربية والقدس وسطها، وفق ما نقلته الجزيرة عن مصادر طبية وبيان لمحافظة القدس.
الواقعتان
في قلقيلية: أفادت مصادر طبية في مستشفى درويش نزّال الحكومي باستشهاد شابّ متأثّراً بإصابته برصاص مستوطنين في الرأس خلال هجوم على قرية حجّة. وقبل إعلان وفاته، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى ثلاثة مصابين من الهجوم نفسه، بينهم قاصر.
وفي القدس المحتلة: قالت المحافظة في بيان إن مستوطنَين اعتديا بالضرب على شابّ فلسطيني، ما أدّى إلى كسر في اليد وإصابة بليغة في العين استدعت خضوعه لعملية جراحية.
⚠️ ولا ننشر هويّات: أورد المصدر اسم الشهيد وعُمر أحد المصابين. ونحن نمتنع عن نشر الاسم، ونكتفي بوصف المصاب بأنه قاصر دون تحديد سنّه — والقاعدة أشدّ حين يكون المصاب دون الثامنة عشرة.
وإخطارات هدم بمهل قصيرة
وفق محافظة القدس، أمهلت سلطات الاحتلال أصحاب خمسة منازل فلسطينية شمالي القدس المحتلة مهلاً تتراوح بين 24 ساعة ويومين لإخلائها تمهيداً لهدمها: منزل قرب حاجز جبع العسكري أُمهل صاحبه 24 ساعة، وأربعة منازل في ضاحية الأقباط ببلدة الرام أُمهل أصحابها يومين.
وأضافت المحافظة أن الجيش نفّذ أربعين عملية هدم وتجريف لمنشآت فلسطينية في القدس خلال أغسطس/آب الماضي.
🔑 والمهلة هنا هي الخبر: مهلة يوم واحد لإخلاء منزل تعني عملياً أن الإخلاء هو الاحتمال الأرجح قبل أيّ مراجعة. ولم يرد في التقرير الأساس القانوني المذكور في الإخطارات، ولا ما إذا كان الطعن ممكناً داخل المهلة.
🔑 والمصدر الواحد عبر قناتين ليس مصدرين
أعاد هذا التقرير الأرقام التي سبق أن نشرناها عن النصف الأول من العام منسوبةً إلى هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بالقيم نفسها.
ونشدّد على ما يعنيه ذلك وما لا يعنيه: ورود الرقم في تقريرين لا يجعله رقمين، ما دام الجهة المُحصية واحدة في الحالتين. فما تحقّق هو ثبات النقل، لا تحقّق مستقلّ. ولا نكرّر الأرقام هنا لأننا أوردناها في تغطية سابقة.
ما لم يرد
لم يرد في التقرير أيّ رواية إسرائيلية عن الهجومين، ولا ما إذا جرى توقيف أحد، ولا تعريف بالجهة التي ينتمي إليها المهاجمون، ولا موقف من الشرطة في المنطقتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.