قبل جرس الاثنين: «درع حماية شامل» للمدارس التركية بـ31 ألف حارس جديد وبروتوكول يجمع 7 وزارات
تدشن وزارة الداخلية التركية نموذجاً أمنياً جديداً للمدارس وصفه الوزير مصطفى تشيفتشي بـ«درع الحماية الشامل»: لا يقتصر على الأمن بل يشمل الصحة والدعم النفسي والمرافق الاجتماعية — عبر بروتوكول ضخم يُوقع الأسبوع المقبل بين 7 وزارات يغطي يوم الطالب من باب البيت حتى ما بعد الدوام. وأبرز الجديد: 31 ألف كاد...
قبيل انطلاق العام الدراسي الاثنين، تضع وزارة الداخلية التركية اللمسات الأخيرة على أوسع إعادة هيكلة لأمن المدارس منذ سنوات، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.
وكشف وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي تفاصيل النموذج الجديد: «درع حماية شامل» لا يقتصر على البعد الأمني، بل يمتد إلى الصحة والدعم النفسي والمرافق الاجتماعية المحيطة بالطلاب.
وتتويجاً للنهج، تجتمع سبع وزارات — الداخلية والتربية والأسرة والشباب والرياضة والعمل والعدل والصحة — على بروتوكول ضخم يُخطط لتوقيعه الأسبوع المقبل، يستهدف تأمين كل لحظة في يوم الطالب: من خروجه من المنزل ووصوله إلى المدرسة، مروراً بساعات الدرس، حتى أوقات ما بعد الدوام.
وأبرز ملامح التحول في باحات المدارس: خصصت وزارة العمل والضمان الاجتماعي 31 ألف كادر «أمن حدائق» جديد، سيتولون هذا العام الحراسة الروتينية للباحات بدلاً من الشرطة والحراس — بما يفرغ قوات الأمن لمهامها الأصلية ويؤمن رقابة متواصلة في كل مدرسة.
وصنفت المدارس جميعاً وفق درجات الخطورة الأمنية، ويوزع الانتشار تبعاً لها: مدارس الدرجتين الأولى والثانية يستمر فيها أفراد الشرطة مباشرة، مع اجتماعات شهرية للولاة والقائمقامين لمتابعة الوضع — فيما يعمل في مدارس الدرجتين الثالثة والرابعة «شرطي الاحتياط المدرسي» بالتنسيق مع حراس الباحات الجدد.
ولأولياء الأمور العرب الذين يستعد أبناؤهم لأول أجراس الاثنين: الوجوه الجديدة بزي «أمن الحدائق» عند البوابات جزء من المنظومة الرسمية — والتواصل معها أو مع إدارة المدرسة هو القناة الأولى لأي ملاحظة أمنية حول محيط المدرسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.