أوزال يحسم الجدل حول مصافحة كليجدار أوغلو: احترام بروتوكولي.. «لكن لم يبق له في قلبي مكان ولن أسامحه»
قال زعيم «الحزب الجديد» أوزغور أوزال، رداً على انتقادات مصافحته زعيم الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو في جنازة جودت سلوي وافتتاح العام القضائي، إنّ ترك يد رجل ثمانيني ممدودة «إساءة للجنازة وأهلها ولا تليق»، حاسماً في المقابل جوهر العلاقة: «لم يبق له في قلبي مكان بحجم رأس الدبوس ولن أسامحه ما حييت»...
وضع زعيم «الحزب الجديد» (Yeni Parti) أوزغور أوزال حداً للجدل المشتعل حول مصافحتيه الأخيرتين لزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، في مقابلة تلفزيونية مباشرة أوردتها صحيفة حرييت.
وأوضح أوزال أنّ المصافحتين جرتا هذا الأسبوع في جنازة السياسي المخضرم جودت سلوي وفي مراسم افتتاح العام القضائي، شارحاً موقفه: «عدم المصافحة في جنازة — وأمامي أرملة الفقيد الباكية — يعني نقل التوتر السياسي إلى الجنازة، وهذه إساءة للفقيد وأهله لا تليق. وفي افتتاح العام القضائي جاء نحوي رجل يكبرني بثلاثين عاماً وخمس ماداً يده أمام بروتوكول تركيا بأكمله — ترك يده معلقة في الهواء أمر لا أقبله أبداً».
لكنّ أوزال — الذي انشق عن الشعب الجمهوري وأسس حزبه الجديد — حسم في المقابل جوهر الموقف من سلفه بعبارات قاطعة: «لم يبقَ لكليجدار أوغلو في قلبي مكان بحجم رأس الدبوس، ولن أسامحه ما حييت».
وفي أرقام حزبه، كشف أوزال أنّ «الحزب الجديد» بلغ نحو 620 ألف عضو منذ تأسيسه، وجمع 539 مليون ليرة من التبرعات ورسوم العضوية.
وتعكس التصريحات عمق الشرخ في المعارضة التركية بين جناحيها — الشعب الجمهوري بقيادة كليجدار أوغلو العائد و«الحزب الجديد» الصاعد بقيادة أوزال — قبل نحو عامين من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.