بعد سنوات على جهاز الأكسجين: علاج بالبالون يعيد التنفس الطبيعي لستيني مصاب بانسداد رئوي متقدم
استعاد الستيني مسعود أقنجي (62 عاماً) — المصاب بانسداد رئوي مزمن (COPD) متقدم والملازم لجهاز الأكسجين — تنفسه الميسّر بعد علاج بالبالون عبر تنظير القصبات في مستشفى جامعة العلوم الصحية بأفيون قره حصار: وسّع الفريق بقيادة الأستاذ المشارك أيدن بالجي القصباتِ المتضيقة واحدة واحدة ونظّف الالتهاب المزمن،...
قدّم مستشفى جامعة العلوم الصحية في أفيون قره حصار (AFSÜ) قصة نجاح طبية لافتة لمرضى الانسداد الرئوي المزمن، بإعادة التنفس الميسّر لمريض في الثانية والستين أمضى سنوات ملازماً لجهاز الأكسجين، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول عبر CNN التركية.
فقد عانى مسعود أقنجي — المقيم في أوشاك — ضيق تنفس متفاقماً على خلفية تدخين طويل، حتى شُخّص بانسداد رئوي مزمن (COPD) في مراحله المتقدمة، وأصبح يقضي معظم حياته موصولاً بمكثّف الأكسجين.
ومع اشتداد حالته، توجه إلى مستشفى AFSÜ حيث قرر فريق أمراض الصدر — بقيادة الأستاذ المشارك أيدن بالجي وبعد فحوص شاملة — تطبيق العلاج بالبالون عبر تنظير القصبات: تقنية تدخل بها بالونات دقيقة عبر المنظار لتوسيع القصبات الهوائية المتضيقة.
ويشرح طبيب الصدر المساعد يشار إنقايا آلية العمل: «نوسّع القصبات واحدة واحدة، وننظف التجويف من الالتهاب القصبي المزمن» — وبعد العملية، قال بالجي: «حين جاءنا كان يعيش على مكثّف الأكسجين. وهو الآن أكثر راحة بوضوح».
ولا يشفي العلاجُ بالبالون مرضَ الانسداد الرئوي — الذي يبقى مرضاً مزمناً يتطلب متابعة — لكنه يحسّن نوعية حياة مرضى المراحل المتقدمة تحسيناً جوهرياً، ويظل الإقلاع عن التدخين خط الوقاية الأول من المرض الذي يُعد من أكثر أسباب الاعتلال التنفسي انتشاراً بين المدخنين بعد سن الأربعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.