بيترو ينتقد حكومة بلاده: إعادة العلاقات مع إسرائيل «تصفيقٌ للإبادة» في غزّة
هاجم الرئيس الكولومبيّ السابق غوستافو بيترو حكومة بلاده الحالية بشدّة، بعد إعلانها نيّتها إعادة العلاقات الدبلوماسية مع حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبراً أن ذلك يعني «التصفيق للإبادة» في غزّة، ومستذكراً مقتل نحو 22 ألف طفلٍ فلسطينيّ في الحرب المستمرّة على القطاع.
أعاد الجدل السياسيّ حول العلاقات الكولومبية-الإسرائيلية إلى الواجهة، بعد انتقاداتٍ حادّة وجّهها الرئيس السابق للحكومة الحالية.
«يعني التصفيق للإبادة»
قال بيترو إن إقامة علاقاتٍ مع الاحتلال «يعني التصفيق للإبادة» في غزّة، مستحضراً حصيلة الضحايا الفلسطينيّين التي تُشكّل النساء والأطفال غالبيّتها، ومشيراً إلى مقتل نحو 22 ألف طفلٍ فلسطينيّ، وعقد مقارناتٍ مع الإبادات التاريخية التي شهدتها كولومبيا، بل واستحضر المحرقة اليهودية كتحذيرٍ تاريخيّ.
قطعٌ للعلاقات في 2024 ووعدٌ بإعادتها الآن
وكانت كولومبيا، في عهد بيترو، قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في 3 أيّار/مايو 2024، احتجاجاً على هجمات الاحتلال ضدّ الفلسطينيّين في غزّة. أمّا الحكومة الحالية برئاسة أبيلاردو دي لا إسبرييا، فقد تعهّدت باستعادة هذه العلاقات، وهو ما وصفه بيترو في 21 تموز/يوليو بأنه «إهانةٌ للشرف الوطنيّ».
موقفٌ يدعو لسيادة الدولتَين
ورغم انتقاداته الحادّة، أوضح بيترو أن موقفه يقوم على دعم السيادة الكاملة لكلٍّ من دولة إسرائيل ودولةٍ فلسطينية مستقلّة، في تأكيدٍ على تمسّكه بحلّ الدولتَين كإطارٍ للتسوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.