أدعية تفريج الهمّ والكرب.. أذكارٌ نبويّة ثابتة لإزالة الضيق والحزن
تتضمّن السنّة النبوية جملةً من الأدعية والأذكار الثابتة التي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يلجأ إليها عند الهمّ والحزن والكرب. في ما يلي مجموعةٌ من أصحّ هذه الأدعية بنصوصها كما وردت في كتب السنّة.
الهمّ والحزن من طبيعة الحياة الدنيا، وقد علّمنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أدعيةً وأذكاراً ثابتة نلجأ إليها لتفريج الكرب وشرح الصدر. وفي ما يلي مجموعةٌ من أصحّ ما ورد في هذا الباب.
دعاء الكرب
عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم». والحديث متّفقٌ عليه (رواه البخاريّ ومسلم)، وهو من أعظم ما يُقال عند اشتداد الهمّ.
دعاء ذي النون
ومن أرجى الأدعية دعاء ذي النون (نبيّ الله يونس عليه السلام) في بطن الحوت: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطّ إلا استجاب الله له» (رواه الترمذيّ وصحّحه).
دعاء الهمّ والحزن
وعلّمنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن نقول: «اللهمّ إني عبدك، ابن عبدك، ابن أَمَتِك... أسألك بكلّ اسمٍ هو لك سمّيت به نفسك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي». قال صلّى الله عليه وسلّم: «ما قالها عبدٌ قطّ إذا أصابه همٌّ أو حزن إلا أذهب الله همّه وحزنه» (رواه أحمد وصحّحه ابن حبّان).
أذكار اليُسر والفرج
ومن الأذكار الجامعة قوله صلّى الله عليه وسلّم: «اللهمّ رحمتك أرجو فلا تكِلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت» (رواه أبو داود بإسنادٍ حسن). وكان من هديه الإكثار عند الهمّ من قول «حسبنا الله ونعم الوكيل»، ومن الاستغفار الذي جعل الله معه من كلّ همٍّ فرجاً، ومن كلّ ضيقٍ مخرجاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.