أدعية السفر وآدابه.. سنّةٌ نبوية تحفظ المسافر بإذن الله
علّم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أمّته أدعيةً وآداباً للسفر تحفظ المسافر وتيسّر رحلته. في هذا الدليل نتعرّف إلى دعاء السفر ودعاء النزول وآداب المسافر.
حرص النبيّ صلّى الله عليه وسلّم على تعليم أمّته أدعية السفر وآدابه، لِما فيها من حفظٍ للمسافر وتيسيرٍ لرحلته وطلبٍ للبركة.
دعاء السفر
من السنّة أن يقول المسافر عند ركوبه: «سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين، وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون»، ثمّ يدعو: «اللهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهمّ هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنّا بُعده. اللهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد».
دعاء النزول والعودة
وإذا نزل المسافر منزلاً يُستحبّ أن يقول: «أعوذ بكلمات الله التامّات من شرّ ما خلق»، فقد ورد أنّ من قالها لم يضرّه شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك. وعند العودة يكرّر دعاء السفر ويزيد: «آيبون تائبون عابدون لربّنا حامدون».
آدابٌ للمسافر
ومن آداب السفر: استشارة أهل الخبرة، وردّ المظالم والوصية قبل السفر، وتوديع الأهل والأصحاب، واختيار الرفقة الصالحة، والإكثار من الذكر والدعاء في الطريق. والأولى بالمسلم أن يحرص على هذه الأدعية والآداب في أسفاره، مع اليقين بأنّ الحفظ والتيسير من الله وحده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.