سورة الرحمن.. «عروس القرآن» وآياتٌ تتجلّى فيها نِعم الله
سورة الرحمن من أجمل سور القرآن وأعظمها في تعداد نِعم الله، وتُعرَف بـ«عروس القرآن». في هذا الدليل نتعرّف إلى السورة ومضامينها ولماذا سُمّيت بهذا الاسم.
سورة الرحمن من السور التي تأسر القلوب بجمال أسلوبها وتعداد نِعم الله على عباده، ويحرص كثيرٌ من المسلمين على تلاوتها وتدبّرها.
التعريف بالسورة
سورة الرحمن سورةٌ مدنية في قول كثيرٍ من العلماء، عدد آياتها 78 آية، وترتيبها الخامسة والخمسون في المصحف الشريف. تفتتح باسم الله «الرحمن» ثمّ تعدّد آلاءه ونِعمه على الإنس والجنّ، وتتكرّر فيها الآية: «فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» إحدى وثلاثين مرّة، تذكيراً بعظيم نِعم الله.
لماذا «عروس القرآن»؟
اشتهرت سورة الرحمن بتسميتها «عروس القرآن» لِما فيها من جمال النظم وبديع الوصف لنِعم الله في الدنيا والآخرة، وتصويرها لمشاهد الجنّة ونعيمها. وهي دعوةٌ للتفكّر في خلق الله وشكره على نِعمه التي لا تُحصى.
آداب قراءتها
يُستحبّ قراءة سورة الرحمن بتدبّرٍ وحضور قلب، والوقوف عند تكرار «فبأيّ آلاء ربّكما تكذّبان» لاستشعار عظيم نِعم الله وشكره عليها. وكسائر سور القرآن، يعظم الأجر بالترتيل والتدبّر والعمل بما فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.