سورة الواقعة.. «سورة الغنى» وفضل المواظبة على قراءتها
تُعرَف سورة الواقعة لدى كثيرٍ من المسلمين بـ«سورة الغنى»، ويحرصون على قراءتها لِما اشتُهر في فضلها. في هذا الدليل نتعرّف إلى السورة ومضامينها وما ورد في فضلها وآداب قراءتها.
سورة الواقعة من سور القرآن الكريم التي يحرص كثيرٌ من المسلمين على قراءتها، وتُعرَف بينهم بـ«سورة الغنى».
التعريف بالسورة
سورة الواقعة سورةٌ مكّية، عدد آياتها 96 آية، وترتيبها السادسة والخمسون في المصحف الشريف. تتناول أهوال يوم القيامة وانقسام الناس إلى ثلاث فئات (أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقين المقرّبين)، وتُقيم الأدلّة على البعث والنشور وقدرة الله في خلقه، وتذكّر بنعيم الجنّة وعذاب النار.
ما اشتُهر في فضلها
اشتهرت سورة الواقعة بتسميتها «سورة الغنى»، وشاع لدى كثيرٍ من المسلمين قراءتها كلّ ليلة رجاءَ البركة في الرزق. والأصل أنّ فضل قراءة القرآن عظيمٌ عموماً؛ فبكلّ حرفٍ حسنة والحسنة بعشر أمثالها. والأولى بالمسلم أن يقرن قراءته بالتدبّر والعمل، وأن يتوكّل على الله وحده في طلب الرزق مع الأخذ بالأسباب.
آداب قراءتها
يُستحبّ قراءة سورة الواقعة بتدبّرٍ وحضور قلب، والوقوف عند معانيها في التذكير بالآخرة وعظمة الخالق. وكسائر سور القرآن، يعظم الأجر بالترتيل والتدبّر، مع اليقين بأنّ الرزق بيد الله يبسطه لمن يشاء ويقدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.