أدعية تفريج الهمّ والكرب من القرآن والسنّة.. كنزٌ للطمأنينة
جمعنا في هذا الدليل أبرز أدعية تفريج الهمّ والكرب الواردة في القرآن الكريم والسنّة النبوية، مع بيان مواضعها ومعانيها، لتكون عوناً للمسلم على الطمأنينة والصبر عند الشدائد.
تُعدّ الأدعية المأثورة من أعظم ما يتقرّب به المسلم إلى ربّه عند نزول الهمّ والكرب. وفي ما يلي أبرزها من القرآن والسنّة.
من القرآن الكريم
دعاء ذي النون: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» (الأنبياء: 87)، وقد ورد أنّه ما دعا به مكروبٌ إلا فرّج الله عنه. دعاء الكرب والخوف: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» (آل عمران: 173). ومن أدعية الأنبياء: دعاء موسى عليه السلام «رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» (القصص: 24)، ودعاء أيّوب عليه السلام في بلائه: «أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» (الأنبياء: 83).
من السنّة النبوية
كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم». ومن دعائه للهمّ والحزن: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدَّين وغلبة الرجال». ومن جوامع الدعاء: «اللهمّ رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت».
آدابٌ لإجابة الدعاء
يُستحبّ للداعي أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأن يتحرّى أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة ويوم الجمعة، وأن يُلحّ في الدعاء بيقينٍ وحضور قلب، وأن يتحرّى الحلال في مطعمه ومشربه. قال تعالى: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (غافر: 60).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.