رئيس الاحتياطي الفيدرالي وارش: إطار التضخم لعام 2020 كان "خطأً" وسنعيد استقرار الأسعار
اعترف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش، خلال جلسة استماع أمام الكونغرس، بأن إطار التسامح مع ارتفاع التضخم الذي تبناه البنك المركزي عام 2020 كان "خطأً" أدى إلى تضخم أعلى من المتوقع، متعهداً بتحمل المسؤولية الكاملة لإعادة استقرار الأسعار.
شارك رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي، ضمن اليوم الأول من تقديمه تقرير السياسة النقدية نصف السنوي، واستمرت الجلسة نحو ثلاث ساعات أجاب خلالها وارش عن أسئلة أعضاء اللجنة.
وحين سُئل عن كيفية تحقيق استقرار الأسعار على المدى القصير بالأدوات الحالية، قال وارش إنهم يريدون أن يكون النمو الاقتصادي أوسع قاعدة وأن يبقى ارتفاع التضخم محدوداً، مشيراً إلى وجود عناصر كثيرة خارجة عن سيطرة الاحتياطي الفيدرالي المباشرة، مثل النزاعات في الخارج.
واعتبر وارش أن التضخم "خيار"، موضحاً أن استعادة استقرار الأسعار تتركز على ثلاثة محاور، أولها التأكيد على الالتزام بتحقيق استقرار الأسعار، وثانيها تحمل المسؤولية الكاملة. وقال: "ليس الوقت الآن لإلقاء المسؤولية أو اللوم على آخرين. يستطيع الاحتياطي الفيدرالي تحقيق استقرار الأسعار وسيحققه"، مشيراً إلى امتلاك البنك أدوات كافية لتحقيق هذا الهدف عبر سياستي أسعار الفائدة والميزانية العمومية.
وحين سُئل عن تقييمه لإطار السياسة النقدية الذي تبناه الاحتياطي الفيدرالي عام 2020 والذي كان يتسامح مع ارتفاع التضخم، قال وارش إنه كان ناقداً بشدة لهذا الإطار عند الإعلان عنه، مضيفاً أن هذا النهج أدى إلى تضخم أعلى من المتوقع.
وقال وارش بصراحة: "كان هذا خطأً. لم يحقق هذا الإطار أهدافه، وأنا مسرور لأن أسلافي تعاملوا معه قبل توليّي المنصب"، مضيفاً أن جميع القائمين على السياسة النقدية عرضة للخطأ، لكن يجب الاعتراف بالأخطاء بصراحة. وختم قائلاً: "لو اعتُرف بذلك الخطأ في وقت أبكر، لما اضطررنا لتحمل عبء هذه الضريبة غير الضرورية طوال السنوات الخمس الماضية."

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.