لاعبو كرة القدم من مبتوري الأطراف في غزة يدعون إلى مقاطعة أديداس
احتج رياضيون فلسطينيون فقدوا أطرافهم في غزة على حملة إعلانية لأديداس شارك فيها جندي إسرائيلي سابق، وطالبوا الشركة باعتذار علني ودعم الضحايا.
نظم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لمبتوري الأطراف وقفة احتجاجية في دير البلح وسط قطاع غزة، دعا خلالها رياضيون إلى مقاطعة منتجات شركة أديداس. وجاء التحرك اعتراضاً على استخدام جندي إسرائيلي سابق في حملة إعلانية للشركة موجهة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في الوقفة لاعبون ولاعبات فقدوا أطرافاً خلال الهجمات الإسرائيلية على القطاع، وحملوا لافتات تطالب بحقوق العلاج والتأهيل. وقال المدرب خالد المبحوح إن الحملة أساءت إلى الفلسطينيين، مطالباً باعتذار رسمي وواضح عبر المنصات العالمية للشركة.
وشددت اللاعبة السابقة روزان حيرة، التي انضمت إلى أول فريق نسائي لمبتورات الأطراف في غزة، على أن الرياضة يجب أن تخدم الإنسانية. وطالب المشاركون الشركات الرياضية الدولية بدعم الأطفال والنساء وكبار السن الذين يحتاجون إلى أطراف صناعية وعلاج طويل الأمد.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية المنشورة في مايو/أيار 2026 إلى تسجيل ما بين 5,161 و6,710 حالات بتر في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. ومن بين 2,277 شخصاً خضعوا للتقييم بين سبتمبر/أيلول 2024 ومايو/أيار 2026، حصل 502 فقط على أطراف صناعية دائمة، وسط نقص حاد في المعدات وخدمات التأهيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.