لم تحتمل فراقه.. وفاة أم بعد 3 ساعات فقط من دفن ابنها في نصيبين
توفيت المسنة بهية درسون في نصيبين إثر تدهور مفاجئ في حالتها الصحية، بعد ثلاث ساعات فقط من دفن ابنها إسماعيل الذي فارق الحياة إثر نزيف دماغي أصابه أثناء تلقيه العلاج من سرطان الدم، لتُدفن الأم إلى جانب ابنها في المقبرة ذاتها.
أُصيب إسماعيل درسون بوعكة صحية في قضاء نصيبين، وبعد الكشف عليه في مستشفى نصيبين الحكومي، أُحيل لمزيد من الفحوصات والعلاج إلى مستشفى غازي يشار غيل التعليمي والبحثي في ديار بكر.
وبدأ الأطباء علاجه للاشتباه بإصابته بسرطان الدم، إلا أنه أُصيب بعد فترة وجيزة بنزيف دماغي، وأُدخل وحدة العناية المركزة، حيث لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته رغم كل محاولات التدخل.
وقبل مراسم الدفن، أُحضرت جثة إسماعيل درسون إلى منزل العائلة في نصيبين، وخلال لحظات الحزن التي عاشتها الأسرة، تدهورت الحالة الصحية لوالدته بهية درسون، التي كانت طريحة الفراش بسبب أمراض متعلقة بتقدمها في السن.
وبعد نحو ثلاث ساعات من دفن إسماعيل في مقبرة الحجّارين، تدهورت حالة بهية درسون بشكل أكبر، فاستُدعيت فرق الإسعاف على الفور، إلا أن الفحوصات أكدت وفاتها.
ودُفنت بهية درسون بعد استكمال الإجراءات اللازمة في مقبرة الحجّارين، إلى جانب قبر ابنها الذي رحل قبلها بساعات قليلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.