شقيق رئيس الوزراء الإسباني يُدان بمنعه 9 سنوات من تولي وظيفة عامة في قضية استغلال نفوذ
أدانت محكمة إسبانية دافيد سانشيز، شقيق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة المشاركة في إساءة استخدام السلطة الإدارية، وحكمت عليه بالمنع من تولي أي وظيفة عامة لمدة 9 سنوات، فيما تبرأ من تهمة السجن لثلاث سنوات التي طُلبت بحقه.
حكمت محكمة إقليم باداخوز الإسبانية على دافيد سانشيز، شقيق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بالمنع من تولي أي وظيفة عامة لمدة 9 سنوات، بعد إدانته بتهمة المشاركة في إساءة استخدام السلطة الإدارية.
وتبرّأ دافيد سانشيز، الذي يعمل موسيقياً، من تهمة السجن ثلاث سنوات التي طالبت بها النيابة العامة، ويحتفظ بحق الطعن على عقوبة المنع من تولي الوظائف العامة الصادرة بحقه.
وفي القضية ذاتها، حكمت المحكمة أيضاً على ميغيل أنخل غاياردو، الزعيم السابق لإقليم إكستريمادورا المستقل التابع لحزب العمال الاشتراكي الإسباني الحاكم الذي يترأسه رئيس الوزراء سانشيز، بالمنع من تولي وظيفة عامة لمدة 18 عاماً.
وكانت التهمة الموجهة لدافيد سانشيز، الذي كان عاطلاً عن العمل عام 2017، تتعلق باستغلاله نفوذه للحصول على تعيينه في منصب "منسق الأنشطة الموسيقية" التابع لمجلس محافظة باداخوز، وهو منصب إداري رفيع رُفضت من أجله 10 طلبات توظيف أخرى، وسط اتهامات بارتكاب مخالفات إدارية في عملية التعيين.
وتترافق هذه القضية مع استمرار التحقيق مع زوجة رئيس الوزراء سانشيز، بيغونيا غوميز، بتهم "استغلال النفوذ والفساد في قطاع الأعمال والاختلاس وإساءة استخدام الوظيفة"، إذ أمر القاضي المكلف بالتحقيق خوان كارلوس بيينادو سابقاً بمصادرة جواز سفرها مؤقتاً بحجة "شبهة الفرار". كما تجري محاكمة منفصلة تطال رئيس الوزراء الأسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، المقرب من سانشيز، بتهم تأسيس تنظيم إجرامي وتزوير المستندات وغسل الأموال والمتاجرة بالنفوذ.
ويؤكد سانشيز أن جميع هذه الدعاوى القضائية التي تطال المقربين منه ما هي إلا "حملة تشويه" تقودها أحزاب المعارضة والجماعات اليمينية المتطرفة ضده وضد حزبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.