الكرملين يرفض بشدة اتهامات الاتحاد الأوروبي بشن هجمات سيبرانية ويعلن "مناعته" ضد العقوبات الجديدة
رفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اتهامات بريطانيا والاتحاد الأوروبي لروسيا بشن هجمات سيبرانية وزعزعة استقرار أوروبا، واصفاً إياها بأنها "دائماً بلا أدلة"، مؤكداً أن الاقتصاد والحكومة الروسية باتا محصنين ضد العقوبات الغربية.
أعلنت لندن وبروكسل اتخاذ قرار عقوبات جديد ومنسق ضد موسكو، مبررتين ذلك في بيان مشترك بـ"المحاولات المتزايدة والمتهورة للدولة الروسية لخلق الفوضى والانقسام في أنحاء أوروبا".
وتتهم موسكو منذ سنوات طويلة بالوقوف وراء هجمات سيبرانية تستهدف دول حلف الناتو، ومحاولات التدخل في الانتخابات، وأنشطة التخريب الرقمي.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذه الاتهامات بشكل قاطع، قائلاً: "هذه الاتهامات دائماً باطلة، ولا تُدعم أبداً بأدلة، ولا نسمع أبداً أن أي دليل قد قُدّم."
وأكد بيسكوف أن الاقتصاد والحكومة الروسيين اكتسبا مناعة ضد العقوبات الغربية، مضيفاً: "تعلّمنا كيفية تجاوز هذه العقوبات وتقليل آثارها السلبية إلى أدنى حد، وسنواصل فعل ذلك في المستقبل."

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.