عناصر الهجرة الأمريكية "آيس" يقتلون مهاجراً بالرصاص في ولاية مين وسط احتجاجات غاضبة
قُتل الكولومبي خوان سيباستيان غيريرو بالرصاص على يد عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية "آيس" في مدينة بيدفورد بولاية مين، بعد محاولته الفرار بسيارته، في ثالث حادثة إطلاق نار مميتة تطال مهاجرين خلال أسبوعين.
أفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي، عبر حسابها على منصة إكس، بأن فرق وكالة الهجرة والجمارك (آيس) كانت تراقب شخصاً "موجوداً بصورة غير قانونية في البلاد وصدر بحقه قرار ترحيل"، في مدينة بيدفورد بولاية مين.
وبحسب البيان، حاول الشخص المستهدف الفرار بسيارته عندما سعت عناصر آيس لإيقافه، وأضاف البيان: "حاولت السيارة الهرب من مكان الحادثة، ونظراً للقلق على السلامة العامة، أطلق أحد العناصر النار."
وأوضح البيان أن سائق السيارة أُصيب بالرصاص وتُوفي رغم استدعاء فرق الطوارئ، فيما توجهت شرطة بيدفورد ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إلى مكان الحادث وفتحتا تحقيقاً في الواقعة.
وبحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز، أُبلغ أعضاء الكونغرس أن السائق "استخدم سيارته كسلاح ضد قوات الأمن"، وأكد المتحدث باسم السيناتور عن مين أنغوس كينغ، ماثيو فيلينغ، أن هوية المتوفى هي خوان سيباستيان غيريرو، في حين لم تؤكد وزارة الأمن الداخلي هوية القتيل رسمياً.
واندلعت احتجاجات غاضبة في المدينة نددت بمقتل غيريرو، واصطدم المحتجون مع مؤيدين لوكالة آيس. وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع واحد فقط من مقتل المكسيكي لورينزو سالغادو أروخو، المقيم في الولايات المتحدة منذ أكثر من 30 عاماً، برصاص عناصر آيس في مدينة هيوستن بولاية تكساس في السابع من تموز الجاري، وسط اتهامات متكررة لعناصر الوكالة بإطلاق النار على مهاجرين ادّعت أنهم استخدموا سياراتهم كأسلحة ضدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.