تصاعد الصراع داخل حزب الشعب الجمهوري بين كيليتشدار أوغلو وأوزيل وإحالة أسماء بارزة إلى الانضباط
تشهد صفوف حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض حالة من التوتّر الحادّ بين كمال كيليتشدار أوغلو وأوزغور أوزيل عقب قرار «البطلان المطلق»، إذ أُحيل عدد من الأسماء المقرّبة من أوزيل إلى مجلس الانضباط، فيما قُبل اعتراض النائب غوكهان غونايدن على طلب فصله وأُعيد إلى منصبه نائباً لرئيس الكتلة البرلمانية.
تصاعد التوتّر داخل حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض عقب قرار «البطلان المطلق» (mutlak butlan)، إذ برز خلاف حادّ بين الزعيم السابق كمال كيليتشدار أوغلو (Kemal Kılıçdaroğlu) ورئيس الحزب أوزغور أوزيل (Özgür Özel).
وبحسب القرارات التي اتُّخذت في اجتماعَي المجلس الإداري المركزي ومجلس الحزب برئاسة كيليتشدار أوغلو، أُحيل عدد من الأسماء المقرّبة من أوزيل إلى مجلس الانضباط، من بينهم المتحدث باسم الحزب مسلِم ساري (Müslim Sarı)، والنواب أنصار آيتكين، وعلي ماهر باشارير، وغوكهان غونايدن، ونورحياة ألتاجا قاييشأوغلو، وأوزغور كارابات، وأوموت أكدوغان.
وفي المقابل، كان النائب عن إسطنبول غوكهان غونايدن (Gökhan Günaydın) قد أُحيل إلى مجلس الانضباط الأعلى تمهيداً لفصله النهائي مع وقفٍ احترازي لمهامّه، فسقطت عنه عضوية نيابة رئاسة الكتلة.
غير أن مجلس الانضباط الأعلى قبِل اعتراض غونايدن على طلب فصله ورفع القرار الاحترازي بحقّه، فأُعيدت إليه مهامّه نائباً لرئيس الكتلة البرلمانية للحزب، وأُعيدت الإشارة إلى منصبه على الموقع الرسمي للبرلمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.