هل يستعدّ حلف الناتو والاتحاد الأوروبي لحرب عام 2030؟
يتناول تحليل تساؤلاً حول ما إذا كان حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدّان لحرب بحلول 2030، في ضوء زيادة الإنفاق الدفاعي والأنشطة العسكرية على الجناح الشرقي التي تفسّرها روسيا استعداداً للحرب. ويرى مختصّون أن التوتّرات التاريخية بين روسيا وأوروبا تتجدّد، وأن الناتو عاد إلى تصوّره التهديدي المتمحور حو...
يطرح تحليل سؤالاً جوهرياً حول ما إذا كان حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدّان لـحرب بحلول عام 2030.
تعزيزات دفاعية
ورفعت الدول الأوروبية ميزانياتها الدفاعية، وكثّف الناتو أنشطته العسكرية على الجناح الشرقي، وهو ما تفسّره روسيا استعداداً للحرب.
عودة التصوّر التهديدي
ويلاحظ مراسل CNN تورك إدريس أريكان أن التوتّرات التاريخية بين روسيا وأوروبا تتجدّد، وأن أوكرانيا كانت محفّزاً لإعادة تسلّح أوسع. وترى الأستاذة المشاركة شواي نيلهان أتشيك ألين أن «الناتو عاد إلى تصوّره التهديدي المتمحور حول روسيا في حقبة التأسيس، بعد تركيزه على شواغل آسيا-الهادئ الأوسع».
الموقف الروسي
وتزعم موسكو — على لسان نائب وزير خارجيتها — أن الناتو والاتحاد الأوروبي يهدفان إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، فيما تتوقّع الاستخبارات الروسية سيناريوهات صراع محتملة عام 2030.
عوامل مساهِمة
وتشمل العوامل المساهِمة: انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، والاستثمارات الدفاعية لـبولندا وألمانيا، وتبعات استمرار الحرب في أوكرانيا.
خلاصة التحليل
ويخلص التحليل إلى أن التطوّرات الحالية — مثل حرب المسيّرات على مدى 4300 كيلومتر، وتحوّلات المواقف العسكرية للدول المجاورة — تجعل سيناريوهات صراع عام 2030 غير مفاجئة، في مؤشّر على حقبة جديدة في ديناميكيات الأمن الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.