مقطع مصور يستعرض مراحل فحص وإصلاح وطلاء الحواسيب المحمولة المستعملة داخل منشأة تابعة لشركة Electronics Bazaar، التي تقول إنها تعيد بيع الأجهزة في أكثر من 50 دولة.
ن
نيو ترك بوست
اقتصاد · منذ 4 دقائق
سلط مقطع مصور نشره حساب «ابن السوق» على إنستغرام الضوء على نشاط تجديد الحواسيب المحمولة المستعملة، من خلال جولة داخل منشأة تابعة لشركة Electronics Bazaar، حيث تظهر أجهزة تمر بمراحل فحص وإصلاح وتنظيف قبل إعادة طرحها للبيع.
ويعرض الفيديو جانباً من عمليات المعالجة الخارجية للأجهزة، بما في ذلك تجهيز الهيكل وإعادة طلائه، إلى جانب فرز الحواسيب واختبارها. وتعتمد صناعة الأجهزة المجددة على استبدال القطع المتضررة والتحقق من البطارية والشاشة ولوحة المفاتيح ووحدات التخزين، ثم تصنيف المنتج وفق حالته.
وبحسب المعلومات الواردة في المقطع، تصدر الشركة الأجهزة المجددة إلى أكثر من 50 دولة. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من حجم الإنتاج أو قائمة الأسواق، لذلك تبقى هذه الأرقام منسوبة إلى الجهة التي قدمها الفيديو وليست بيانات رسمية راجعتها جهة خارجية.
منحت محكمة تركية شركة إيجه للغذاء والمشروبات ومالكيها مهلة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر ضمن إجراءات التسوية مع الدائنين، مع فتح باب الاعتراض لمدة سبعة أيام.
ن
نيو ترك بوست
اقتصاد · منذ 4 ساعات
بدأت إجراءات التسوية القضائية للديون بحق شركة «إيجه للغذاء والمشروبات للصناعة والتجارة» التي تتخذ من تكيرداغ مقراً لها، وتعمل في إنتاج وبيع مجموعة واسعة من المواد الغذائية ومنتجات التنظيف. وقررت المحكمة منح الشركة ومالكيها ديلك غوتشلر ونجيب بش تبه مهلة حماية مؤقتة مدتها ثلاثة أشهر.
وصدر القرار عن محكمة الحقوق الابتدائية الثانية في أدرنة، ضمن نظام «الكونكورداتو» الذي يتيح للشركات المتعثرة محاولة إعادة تنظيم التزاماتها والاتفاق مع الدائنين تحت إشراف القضاء. ولا تعني المهلة المؤقتة إعلان إفلاس نهائي، بل توفر فترة لتقييم الوضع المالي وإمكان استمرار النشاط ضمن خطة قابلة للتطبيق.
ودعت المحكمة الدائنين إلى تقديم اعتراضاتهم خلال سبعة أيام، مع إرفاق الأدلة التي يرون أنها تثبت عدم توافر شروط التسوية وطلب رفض الإجراءات. وتنتج الشركة وتبيع أصنافاً تشمل السكر والشاي والبرغل والنشاء والخل والمشروبات الغازية، إلى جانب مواد تنظيف ومنتجات أخرى.
تتجه أموال واحتياطيات ذهب لدى مستثمرين أثرياء في آسيا نحو سنغافورة، فيما تستقطب ماليزيا استثمارات صينية في العقارات والأعمال بفضل انخفاض التكاليف.
ن
نيو ترك بوست
اقتصاد · منذ 6 ساعات
تشهد استراتيجيات المستثمرين الأثرياء في آسيا تحولاً في توزيع الأصول واختيار الدول التي تُحفظ أو تُستثمر فيها الثروات، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وتغير الأجيال وفروق التكلفة. ووفق تقييمات ألفين لي، الرئيس التنفيذي لبنك «مالايان» في سنغافورة، أسهمت الأزمات العالمية في تسريع انتقال رؤوس أموال واحتياطيات من الذهب المادي بين المراكز المالية.
وأشار لي إلى أن أموالاً وكميات من الذهب كانت قد تحركت من سنغافورة باتجاه دبي بدأت بالعودة إلى سنغافورة مع تصاعد الصراعات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط. ويُنظر إلى الاستقرار السياسي والبنية المالية والنظام الضريبي في سنغافورة بوصفها عوامل تعزز جاذبيتها كوجهة لحفظ الأصول خلال فترات ارتفاع المخاطر.
في المقابل، يتجه عدد من المستثمرين الصينيين الأثرياء إلى ماليزيا في مجالي العقارات وتأسيس الأعمال، مستفيدين من تكاليف أقل مقارنة بأسعار السوق المرتفعة في سنغافورة. وتبرز مدن كوالالمبور وملقا وبينانغ ضمن الوجهات المستفيدة، في وقت تشير بيانات مؤسسة «هورون» إلى أن الصين تضم 1,110 مليارديرات.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.