سماء إسطنبول تحمل رسالة إلى غزة.. طائرات ورقية لأطفال فقدوا حق اللعب
شهدت إسطنبول فعالية رمزية أُطلقت خلالها طائرات ورقية تضامناً مع أطفال غزة، في رسالة ركزت على الحق في اللعب والأمان والحياة الطبيعية بعيداً عن آثار الحرب.
في فعالية رمزية حملت طابعاً إنسانياً، ارتفعت طائرات ورقية في سماء إسطنبول تضامناً مع أطفال غزة، في مشهد أراد منظموه تحويل اللعبة البسيطة إلى رسالة عن الحرية والأمل وحق الأطفال في حياة آمنة.
وذكرت TRT Haber أن الفعالية جاءت ضمن مبادرة للتذكير بأوضاع الأطفال في غزة، حيث تحولت الطائرات الورقية إلى رمز للعب والسلام والقدرة على الحلم رغم الظروف الصعبة التي يعيشها المدنيون هناك.
وشارك في الفعالية طلاب وأسر ومهتمون، وجرى التأكيد على أن الطفل في أي مكان يحتاج إلى المدرسة واللعب والطمأنينة قبل أي شيء آخر. لذلك اختيرت الطائرة الورقية لأنها ترتبط في الذاكرة بالطفولة المفتوحة على السماء لا بالخوف والانتظار.
وتحظى الفعاليات التضامنية مع غزة بحضور متكرر في المدن التركية، خصوصاً في إسطنبول، حيث تنظم مؤسسات مدنية وتعليمية أنشطة تركز على الجانب الإنساني ومعاناة الأطفال والعائلات.
وتبتعد هذه الفعاليات غالباً عن الخطاب السياسي المباشر لتضع صورة الطفل في المقدمة، بوصفه الطرف الأكثر هشاشة في النزاعات. ومن هنا جاءت الرسالة الأساسية: حماية الأطفال ليست موقفاً عابراً بل مسؤولية إنسانية مستمرة.
وبينما رفرفت الطائرات الورقية فوق إسطنبول، حملت الفعالية تذكيراً بأن التضامن قد يأتي أحياناً بأدوات بسيطة، لكنها قادرة على إيصال معنى واضح: أن أطفال غزة، مثل كل أطفال العالم، يستحقون اللعب والأمان والمستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.