أنقرة تبرز شراكتها مع الصومال وتصف إعلانها للوساطة بنموذج للاستقرار
قال رئيس دائرة الاتصال التركية برهان الدين دوران إن العلاقات مع الصومال توسعت من المساعدات إلى الأمن والتنمية والطاقة والتكنولوجيا، مؤكداً دعم أنقرة لوحدة الأراضي الصومالية.
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أن العلاقات بين تركيا والصومال انتقلت إلى شراكة استراتيجية تشمل التنمية والأمن والاقتصاد وبناء القدرات المؤسسية.
وجاءت تصريحاته في رسالة مصورة إلى ندوة عقدت في مقديشو بعنوان «مرحلة جديدة في العلاقات التركية الصومالية: الثقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية»، بالتزامن مع مرور 60 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية.
وقال دوران إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مقديشو عام 2011 أسست للمرحلة الحالية، مشيراً إلى أدوار وكالة التعاون والتنسيق التركية والهلال الأحمر ومؤسسة المعارف وإدارة الكوارث في برامج الدعم والتدريب.
ووصف «إعلان أنقرة» بأنه مؤشر على قدرة تركيا في الوساطة ودعم السلام الإقليمي، مؤكداً أن أنقرة تتمسك بسيادة الصومال ووحدة أراضيه في مواجهة التوترات المحيطة بمنطقة القرن الأفريقي.
واستعرض المسؤول التركي مجالات التعاون، ومنها قاعدة التدريب العسكري «توركسوم» واتفاقات الدفاع والأمن البحري وأعمال المسح والتنقيب البحري، إضافة إلى مشروعات الفضاء والصيد البحري.
وتعكس هذه التصريحات الموقف الرسمي التركي من الشراكة، بينما يتوقف تنفيذ المشروعات ونتائجها على الاتفاقات التفصيلية والظروف الأمنية والاقتصادية في الصومال والمنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.