إيران تتجه لإغلاق ودمج منشآت حكومية لمواجهة أزمة الطاقة
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطة لإغلاق أو دمج قاعات مؤتمرات ومسابح ومبانٍ حكومية بهدف خفض استهلاك الوقود، بالتوازي مع التوسع في تركيب ألواح الطاقة الشمسية.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن حكومته ستغلق أو تدمج عدداً كبيراً من قاعات المؤتمرات والمسابح والمباني التابعة للدولة، ضمن إجراءات تستهدف خفض استهلاك الوقود والتعامل مع الضغوط المتزايدة على إنتاج الكهرباء.
وجاء الإعلان خلال اجتماع للجنة الوقود بمشاركة مسؤولين من وزارات الداخلية والنفط والطاقة والصناعة والتعدين والتجارة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» ووسائل إعلام تركية.
وقال بزشكيان إن المؤسسات الحكومية يجب أن تقود جهود تصحيح أنماط استهلاك الكهرباء، موضحاً أن رفع الكفاءة وترشيد الوقود يتطلبان تقليص استخدام المنشآت غير الأساسية أو دمجها حتى تجاوز الأزمة.
وأضاف أن الحكومة تبحث أيضاً توسيع تركيب الألواح الشمسية فوق مباني المؤسسات العامة، ومنها مقار المحافظات، بما يخفف جزءاً من الطلب على الشبكة ويزيد الاعتماد على مصادر إنتاج موزعة.
وتعاني إيران من انقطاعات متكررة للكهرباء، بينما تعتمد غالبية إنتاجها الكهربائي على المحطات الحرارية. ويؤثر تراجع إمدادات الغاز والوقود السائل المخصصة لهذه المحطات في قدرتها على تلبية الطلب، خصوصاً مع ارتفاع استهلاك الغاز المنزلي.
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة شرح وضع الطاقة للرأي العام بصورة واضحة، داعياً المواطنين والمنشآت الإنتاجية إلى المساهمة في خفض الاستهلاك. ولم يحدد الإعلان عدد المباني التي ستشملها الإجراءات أو موعداً موحداً لتنفيذها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.