دراسة علمية تحذر من تزايد مساحات الجفاف عالمياً
خلصت دراسة علمية جديدة إلى أن أكثر من 40 بالمئة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض قد تتحول إلى مناطق جافة بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة.
مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالمياً، تشير التوقعات إلى أن أكثر مناطق العالم جفافاً ستشهد المزيد من التصحر خلال العقود المقبلة.
وخلصت دراسة جديدة نشرتها مجلة إنفايرونمنتال ريسيرش ليترز العلمية، أجراها فريق بحثي بقيادة علماء من أكاديمية الحراجة الصينية، إلى أن أكثر من 40 بالمئة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض قد تتحول إلى مناطق جافة بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.
واستخدم الباحثون نماذج مناخية محدثة لرسم خريطة التوزع الحالي للمناطق الجافة عالمياً وتوقع امتدادها مستقبلاً، معتمدين على مؤشر الجفاف الذي يُحسب بقسمة كمية الهطول المطري على الفقد المحتمل للمياه عبر التبخر والنتح.
ولفتت الدراسة إلى أن ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهو السبب الرئيسي لتغير المناخ، يبطئ نسبياً من وتيرة التصحر، إذ يدفع النباتات إلى إغلاق مساماتها وفقدان كمية أقل من المياه، إلا أن هذا التأثير لا يوقف الاتجاه العام نحو اتساع رقعة الجفاف عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.