ساراندون: الرأي العام يتحوّل لصالح فلسطين رغم عقوبات هوليوودية
رأت الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون أن الرأي العام العالمي يشهد تحولاً واسعاً في نظرته للقضية الفلسطينية والعلاقة بين إسرائيل وأمريكا، مؤكدة أنها لا تزال تخسر أدواراً سينمائية بسبب نشاطها السياسي رغم هذا التحول الشعبي.
رأت الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون أن الرأي العام العالمي يشهد تحوّلاً واسعاً في نظرته للقضية الفلسطينية والعلاقة بين إسرائيل وأمريكا، مشيرة إلى أن الحرب على غزة دفعت قطاعات أكبر من الجمهور لمراجعة مواقفها، في تصريحات نقلتها رويترز من مهرجان فينيسيا السينمائي الأحد، وفق ما نقلت الجزيرة.
ما قالته
قالت ساراندون، البالغة 79 عاماً، إن الرواية المتعلّقة بالمكانة التاريخية لفلسطين وعلاقة الحركة الصهيونية بالولايات المتحدة «تغيّرت بصورة كاملة»، بعدما أصبحت معلومات كانت بعيدة عن اهتمام الجمهور جزءاً من النقاش العام. وأوضحت أن كثيراً من الأمريكيين لم يكونوا يدركون حجم الأموال التي تمنحها بلادهم لإسرائيل، وأن التحوّل يمتدّ لفهم أوسع للروابط السياسية بين واشنطن وتل أبيب.
🔑 تحوّل شعبي لا ينعكس على هوليوود
فرّقت ساراندون بين موقف الجمهور —الذي تشعر تجاهه بالترحيب، خصوصاً خارج أمريكا— وموقف الجهات النافذة في صناعة السينما، التي «لا تزال تتعامل بحذر أو رفض» مع الفنانين المؤيّدين لفلسطين. وكشفت أنها ما زالت تخسر فرص المشاركة في أفلام بسبب نشاطها السياسي، موضحة أن بعض وكالات المواهب تطلب من المنتجين عدم توظيفها، وربطت ذلك بـ«بنية القوة» داخل الصناعة لا بموقف الجمهور الفعلي.
السياق
جاءت تصريحاتها خلال ترويجها لفيلمها الجديد «غرفة الصدى» المتنافس ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا على جائزة الأسد الذهبي، التي تُعلن في 12 سبتمبر. وتزامنت تصريحاتها مع جدل داخل المهرجان بعد مطالبة ناشطين برفع العلم الفلسطيني تقديراً للمخرجين الفلسطينيين المشاركين، وهو ما رفضه المدير الفني ألبرتو باربيرا بحجة أن إيطاليا لا تعترف رسمياً بدولة فلسطين — مشيراً إلى عرض أفلام تتناول حياة الفلسطينيين ومعاناتهم ضمن فعاليات الدورة.
ما ينقص
لم يرد ذكر أسماء وكالات المواهب أو الأفلام التي تقول ساراندون إنها استُبعدت منها، ولا ردّ من هوليوود على وصفها لطريقة تعامل الصناعة مع الفنانين المؤيّدين لفلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.