24 ربيع الأول 1448 هـ · الأحد 6 سبتمبر 2026
العصر 16:45 | تأسست 2014 | ع EN TR
عاجل
مباشر
نيو ترك بوست
نيو ترك بوست
إسطنبول · مباشر
ESC
اكتب للبحث المباشر في الأخبار · اضغط Enter أو «المزيد» لكل النتائج · البحث الذكي بـ MOR AI يتطلّب تفعيلاً
الرئيسيةمنوعات ‹ حُبٌّ وُلِدَ خلف أسلاك معسكر النازية... وقصة عاشقَين فرّقتهما الحرب وجمعهما التلفزيون بعد ستين عاماً
أرشيف مستورَد خبر منوعات

حُبٌّ وُلِدَ خلف أسلاك معسكر النازية... وقصة عاشقَين فرّقتهما الحرب وجمعهما التلفزيون بعد ستين عاماً

في معسكر اعتقال نازي خلال الحرب العالمية الثانية تلاقى جنديّ إيطاليّ وفتاة أوكرانية لا يجمعهما حتى لغة واحدة، ثم فرّقتهما حدود الحرب الباردة ستين عاماً، قبل أن يلتقيا من جديد بفضل برنامج تلفزيوني، ويُخلَّد عناقهما في تمثال برونزيّ على «جسر العشّاق» في كييف.

ن
نيو ترك بوست
بقلم · منوعات
26 يونيو 2026 · 00:09 · 1 دقيقة قراءة · 173 مشاهدة تابِع
الملخّص · موجز MOR AI
1في معسكر اعتقال نازي خلال الحرب العالمية الثانية تلاقى جنديّ إيطاليّ وفتاة أوكرانية لا يجمعهما حتى لغة واحدة، ثم فرّقتهما حدود الحرب الباردة ستين عاماً، قبل أن يلتقيا من جديد بفضل برنامج تلفزيوني، ويُخلَّد عناقهما في تمثال برونزيّ على «جسر العشّاق» في كييف.
اسمعها بصوت MOR AI
حُبٌّ وُلِدَ خلف أسلاك معسكر النازية... وقصة عاشقَين فرّقتهما الحرب وجمعهما التلفزيون بعد ستين عاماً
حُبٌّ وُلِدَ خلف أسلاك معسكر النازية... وقصة عاشقَين فرّقتهما الحرب وجمعهما التلفزيون بعد ستين عاماً · نيو ترك بوست

في زاوية هادئة من حديقة «مارينسكي» الشهيرة وسط العاصمة الأوكرانية كييف، وإلى جوار ما يُعرف بـ«جسر العشّاق»، ينتصب تمثال برونزيّ لزوجَين مُسنَّين يحتضن أحدهما الآخر بقوّة، وكأنّ الزمن توقّف عند تلك اللحظة. هذا التمثال ليس مجرّد قطعة فنية تزيّن الحديقة، بل هو شاهدٌ على قصة حبّ حقيقية حفرتها صفحات التاريخ إلى جانب أخبار المعارك والانتصارات؛ قصة لويجي وموكرينا، الحبّ الذي وُلد في أحلك الأماكن وعاش رغم كلّ ما حاول أن يقتله.

تعيدنا حكاية هذا التمثال، الذي افتُتح عام 2013، إلى سنوات الحرب العالمية الثانية. ففي عام 1943، كان الجنديّ الإيطاليّ لويجي بيدوتو، البالغ من العمر آنذاك واحداً وعشرين عاماً، أسيراً لدى النازيّين في معسكر اعتقال «سانكت بولتن» في النمسا. لم يكن يدري حينها أنّ هذا المكان الذي يحوم فيه الموت والجوع والعنف سيمنحه حبّ حياته. ففي المعسكر نفسه كانت تُحتجز موكرينا يورجوك، الفتاة الأوكرانية ذات الثلاثة والعشرين ربيعاً، التي سيقت قسراً من بلادها وبصحبتها طفلة رضيعة.

في ذلك المكان الذي لا تنبت فيه عادةً سوى مشاعر الخوف، وجد الشابّان أحدهما الآخر، وصارا ملاذاً لبعضهما. والمدهش في الأمر أنّهما لم يكونا يتحدّثان لغة مشتركة؛ فالحبّ الذي جمعهما تجاوز الكلمات، وشقّ طريقه دون أن يطلب زماناً أو مكاناً أو لساناً واحداً. وسط هذا الكمّ الهائل من الموت، أصبح كلّ منهما سبباً للآخر كي يتشبّث بالحياة.

مساحة إعلانية إخفاء

وحين وضعت الحرب أوزارها عام 1945، تنفّس العالم الصعداء، وأُطلق سراح المعتقلين ليعودوا إلى أهلهم وأوطانهم. لكنّ الأمور بالنسبة إلى لويجي وموكرينا ازدادت تعقيداً فجأة؛ فقد أراد الجنديّ الإيطاليّ أن يأخذ حبيبته معه إلى إيطاليا، غير أنّ الظروف السياسية القاسية في تلك المرحلة حالت دون ذلك. فالسلطات السوفيتية كانت ترفض رفضاً قاطعاً خروج موكرينا من البلاد، كما مُنع لويجي من دخول أوكرانيا. وهكذا فرّق سلامُ العالم بين عاشقَين جمعهما جحيم المعسكر.

مرّت السنوات تباعاً، وامتلأت كتب التاريخ بأحداث الحرب الباردة وسنوات «الستار الحديدي»، فيما رضي الحبيبان بحياتَين منفصلتَين. تزوّج كلّ منهما في بلده وأنجب أطفالاً، بل إنّ الزمن طال إلى حدّ أنّهما فقدا شريكَي حياتهما اللذَين ارتبطا بهما لاحقاً. ومع ذلك، ظلّ لويجي يحمل صورة موكرينا في قلبه لا تفارقه أبداً.

وحين أطلّ عام 2024، كان لويجي قد بلغ عقده الثامن، رجلاً طاعناً في السنّ قرّر أن يقضي ما تبقّى من عمره في البحث عن حبّه القديم. فلجأ إلى برنامج تلفزيونيّ شهير يُعنى بالبحث عن المفقودين في روسيا وأوكرانيا يحمل اسم «انتظرني». وبفضل البرنامج، عُثر على موكرينا التي كانت تعيش في قرية صغيرة بأوكرانيا. وفي أحد استوديوهات موسكو، شهدت كاميرات التلفزيون لقاء حبٍّ عمره ستون عاماً.

مساحة إعلانية إخفاء

تأثّر فنّانون كثيرون بهذه الحكاية الأسطورية، فخلّدوا لحظة العناق الأولى بين الحبيبَين في استوديو البرنامج بعد كلّ تلك السنوات، إذ صبّوها في تمثال من البرونز افتُتح في السابع من أيّار/مايو عام 2013. غير أنّ القدر لم يُمهل لويجي طويلاً؛ فبعد أشهر قليلة من افتتاح التمثال، وفي آب/أغسطس من العام نفسه، رحل عن عالمنا، تاركاً وراءه قصةً تذكّر الجميع بأنّ الحبّ قد يصمد حيث تنهار الجيوش والحدود.

ما رأيك بهذا الخبر؟
تابِعنا على منصّاتنا
تابِع نيو ترك بوست لأحدث الأخبار أولاً بأول

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً
تخضع التعليقات للمراجعة قبل النشر.
خبر منوعات · منذ 18 دقيقة

خبير أرصاد تركي يحدّد موعد تبدّل الطقس

قال البروفيسور أورهان شن، مستشار الأرصاد الجوية في قناة «سي إن إن تورك»، إن موجات الحرّ الحارقة في يوليو/تموز وأغسطس/آب باتت وراءنا، وإن الحرارة ستنخفض خمس إلى ست درجات اعتباراً من النصف الثاني من الأسبوع المقبل مع أمطار مؤثرة، بحسب ما أوردته صحيفة «بوستا» التركية. وأوضح أن الطقس سيبقى رغم ذلك فوق م...

ن
نيو ترك بوست
منوعات · منذ 18 دقيقة
خبير أرصاد تركي يحدّد موعد تبدّل الطقس

عنوان الخبر يقول «الصيف ينتهي». والمتن يقول شيئاً آخر: الطقس الصيفي مستمرّ حتى نهاية سبتمبر/أيلول بل حتى الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول. هذا ما أوردته صحيفة «بوستا» التركية نقلاً عن البروفيسور أورهان شن، مستشار الأرصاد الجوية في قناة «سي إن إن تورك».

والفرق بين القراءتين يخصّ مَن يخطّط لسفر أو لموسم بحر أو لإجازة.

ما الذي سيتغيّر فعلاً — وبتاريخين لا بتاريخ واحد

وسوم: #منوعات
خبر منوعات · منذ 4 ساعات

متقاعد تركي يترك إسطنبول ويعود إلى قريته لتربية النحل

عاد المتقاعد التركي إسماعيل تشينار، البالغ من العمر سبعة وستين عاماً، إلى قريته كولا في ولاية قرقلر إيلي شمال غربي تركيا بعد عقود قضاها في إسطنبول، وبدأ إنتاج العسل، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول عبر «سي إن إن تورك». وذكرت الوكالة أن تشينار غادر قريته في شبابه ليقيم عند شقيقته في إسطنبول، وعمل سنوات...

ن
نيو ترك بوست
منوعات · منذ 4 ساعات
متقاعد تركي يترك إسطنبول ويعود إلى قريته لتربية النحل

خمسة وثلاثون عاماً خلف مقود في إسطنبول، ثم أربع خلايا نحل في قرية. هذه قصة إسماعيل تشينار — سبعة وستون عاماً — كما روتها وكالة الأناضول.

الرحلة من القرية وإليها

غادر تشينار قرية كولا بولاية قرقلر إيلي في شبابه، وانتقل للإقامة عند شقيقته في إسطنبول. وعمل سنوات طويلة في أعمال متنوعة داخل المدينة الكبرى.

وسوم: #منوعات
خبر منوعات · منذ 5 ساعات

شاب تركي يحوّل بستان عائلته المهجور إلى مزرعة توت أزرق

حوّل الشاب التركي سركان كولوغلو، البالغ من العمر ستة وثلاثين عاماً، بستان التفاح المهجور المملوك لعائلته في قضاء إلمالي بولاية أنطاليا جنوبي تركيا إلى مزرعة للتوت الأزرق تصدّر إنتاجها إلى هولندا، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول عبر «ماي نت». وذكرت الوكالة أن كولوغلو وُلد ونشأ في إسطنبول وأكمل دراسته ا...

ن
نيو ترك بوست
منوعات · منذ 5 ساعات
شاب تركي يحوّل بستان عائلته المهجور إلى مزرعة توت أزرق

درس اللغة الصينية في الصين، ونال الماجستير في سنغافورة، ثم عاد ليزرع بستان جدّه المهجور في جبال أنطاليا. هذه قصة سركان كولوغلو، كما روتها وكالة الأناضول.

من إسطنبول إلى الشرق الأقصى

وُلد كولوغلو — ستة وثلاثون عاماً — ونشأ في إسطنبول. أكمل دراسته الثانوية في إنجلترا، ثم توجّه بتشجيع من والده إلى الصين، حيث درس اللغة الصينية وآدابها إلى جانب الاقتصاد. وأنهى بعدها الماجستير في السياحة وإدارة الفنادق في سنغافورة.

وسوم: #منوعات
وصلت لنهاية التغطيات الحيّة