وثائق مسربة تكشف برنامج «C430L»: مهندسو صواريخ روس دعموا مشروع محرك رامجت إيرانياً منذ 2023
كشف تحقيق استند إلى وثائق ومراسلات روسية مسربة وسجلات سفر وبراءات اختراع أن برنامجاً سرياً بكود «C430L» انطلق عام 2023 — واستمر بعد اندلاع الحرب في فبراير — بمشاركة مصدّر السلاح الحكومي الروسي «روس أوبورون إكسبورت» وشركة الصواريخ «NPO ماشينوستروينيا»: مهندسون كبار زاروا إيران مراراً وراجعوا بيانات ا...
سلط تحقيق استقصائي الضوء على أعمق أوجه التعاون العسكري الروسي-الإيراني: برنامج سري لتطوير صواريخ بمحرك «رامجت» حمل الكود «C430L»، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.
واستند التحقيق إلى مراسلات مسربة لمؤسسات ومسؤولين روس، وسجلات سفر، ومراجعة براءات اختراع روسية — وخلص إلى أن البرنامج انطلق عام 2023 واستمر حتى بعد اندلاع الحرب في فبراير.
وبحسب الوثائق، شاركت في البرنامج جهتان روسيتان بارزتان: مصدّر الأسلحة الحكومي «روس أوبورون إكسبورت»، وشركة صناعة الصواريخ «NPO ماشينوستروينيا» — التي زار كبار مهندسيها إيران مراراً خلال 2023، وراجعوا بيانات اختبارات الطيران لمنظومة محرك الرامجت التي طورتها طهران، وطلبوا تفاصيل دقيقة عن نظام الوقود والاحتراق ومدخل الهواء وفوهة المحرك.
ويشير التحقيق إلى أن إيران أنتجت المحرك واختبرته فعلاً — غير أن ثغرات تقنية مهمة ما تزال قائمة، ولا يوجد دليل على أن الصاروخ المطور بالدعم الروسي دخل الخدمة العملياتية، فيما يبقى غامضاً ما إذا كانت المرحلة التالية من البرنامج انطلقت.
وتكتسب هذه المعطيات وزناً مضاعفاً في ذروة المواجهة الراهنة: فمحركات الرامجت تمنح الصواريخ سرعات ومديات تعقد مهمة الدفاعات الجوية — وهي القدرة التي تراقب عواصم الخليج والغرب أي تقدم إيراني فيها بقلق مباشر، خاصة مع اتهامات واشنطن المتكررة لموسكو بإسناد ترسانة طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.