تصعيد غرب تعز هو الأخطر منذ هدنة 2022: إعلان مقتل قيادي حوثي بارز وإسقاط مسيرتين.. والأمم المتحدة تحذر من عودة الحرب الشاملة
أعلنت قوات المقاومة الوطنية اليمنية مقتل القيادي الحوثي البارز كامل خليل ناصر الوزير — الملقب «أبو علي المدني» — مع عدد كبير من مرافقيه في منطقة الكدحة غربي تعز، وإسقاط اللواء 51 مشاة مسيرتين هجوميتين قرب البرح قالت إن حطامهما يشابه طرازات يستخدمها حزب الله اللبناني — ولم يصدر تعقيب حوثي على الإعلان...
سجلت جبهة غرب تعز اليمنية أخطر منعطفاتها منذ سنوات: قوات المقاومة الوطنية أعلنت مقتل أحد أبرز القادة الحوثيين مع مرافقيه، وسط تصعيد يقيّم الأعنف منذ هدنة 2022، بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية نقلاً عن وكالة الأناضول.
وقال الإعلام العسكري لقوات المقاومة الوطنية ووكالة «2 ديسمبر» التابعة لها إن القيادي بحركة أنصار الله (الحوثيين) كامل خليل ناصر الوزير — المعروف بلقب «أبو علي المدني» — قُتل مع عدد كبير من عناصر حمايته في منطقة الكدحة غربي تعز.
وأفاد الإعلان بأن وحدات اللواء 51 مشاة رصدت وأسقطت مسيرتين هجوميتين حاولتا الاقتراب من مواقع عسكرية في منطقة البرح غربي المدينة — ونشرت صوراً لحطامهما قالت إنه يظهر تشابهاً مع طرازات يستخدمها حزب الله اللبناني. ولم يصدر حتى الآن تعقيب من الحوثيين على الإعلانين.
ويشهد غرب تعز في الفترة الأخيرة تصاعداً في المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين يشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة — في ما يُقيّم أحد أخطر مسارات التصعيد العسكري منذ هدنة الأمم المتحدة عام 2022، وسط تحذيرات أممية من تحول المواجهات مجدداً إلى حرب واسعة النطاق تعم البلاد.
ويحمل الملف اليمني حساسية مضاعفة لدول الخليج في اللحظة الراهنة: فأي انفجار شامل جديد جنوب الجزيرة العربية — بالتوازي مع جبهة هرمز المشتعلة شمالاً — يعني إحكام قوس التوتر حول الممرات البحرية للمملكة وجيرانها من البابين: المندب والخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.