أرقام الاغتصاب الممنهج: حكومة الاحتلال الحالية استولت على 109 آلاف دونم من أراضي الفلسطينيين
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استيلاء حكومة الاحتلال الحالية على 109 آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية عبر توظيف متزامن للأدوات العسكرية والإدارية والقانونية — بذرائع «محميات طبيعية» و«أراضي دولة» — مع تركز 89% من عمليات المصادرة في ذروة 2023-2024، وعودة الوتيرة للتسارع في الأشهر الثمانية الأولى...
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية حصيلة موثقة تختصر مشروع الضم الزاحف في الضفة الغربية المحتلة: 109 آلاف دونم اغتصبتها حكومة الاحتلال الحالية من أصحابها الفلسطينيين.
آلة المصادرة الثلاثية
وأوضحت الهيئة في تقريرها أنّ قوات الاحتلال تشغّل بالتوازي أدوات ثلاثاً للاستيلاء على الأرض: العسكرية بأوامر وضع اليد والإغلاق، والإدارية بقرارات التخصيص، والقانونية بالتصنيفات الملتوية — وعلى رأسها إعلان الأراضي «محميات طبيعية» أو «أراضي دولة» — لتتحول كل ذريعة بيروقراطية إلى صك مصادرة جديد.
ذروة الحرب: 89% من الغنيمة
وبحسب التوثيق، تركّزت نحو 89% من إجمالي عمليات الاستيلاء في عامي 2023 و2024 — أي في ظل حرب الإبادة على غزة التي وفرت غطاء الانشغال العالمي لأوسع حملة التهام للأرض منذ عقود — وبعد انخفاض نسبي في 2025، عادت وتيرة المصادرة إلى التسارع مجدداً في الأشهر الثمانية الأولى من 2026.
الأرقام في سياقها
وتضاف الدونمات الـ109 آلاف إلى منظومة القضم المتكاملة: مشروع E1 الذي يشطر الضفة ويعزل القدس — والذي هددت حكومة الاحتلال بريطانيا بالرد إن عاقبتها عليه — و44 اعتداءً استيطانياً في أغسطس وحده وفق تقرير محافظة القدس، ومحاولات حرق المساجد وشعارات «الإخلاء أو الفوضى» على جدران القرى — خيوط مشهد واحد: تهجير صامت تُنفذه الجرافات والأختام قبل البنادق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.