سرقة سينمائية في فيينا: اختفاء قلادة ملكة مصر نازلي المرصعة بـ673 ماسة من متحف مفتوح للزوار
تبحث الشرطة النمساوية عن لصين اقتحما واجهة عرض زجاجية بمطرقة في متحف الفنون التطبيقية بفيينا وسرقا القلادة البلاتينية التاريخية لملكة مصر نازلي المرصعة بـ673 ماسة بوزن 200 قيراط، في عملية نفذت بوجهين مكشوفين خلال ساعات الدوام — ويرجح المحققون تنفيذها «بتكليف» من شبكة إجرامية.
عاشت العاصمة النمساوية فيينا واحدة من أجرأ سرقات المتاحف، بعد اختفاء القلادة التاريخية لملكة مصر نازلي — المرصعة بـ673 ماسة على قاعدة بلاتينية بوزن 200 قيراط — من متحف الفنون التطبيقية (MAK) في وضح النهار.
سرقة بوجهين مكشوفين
وبحسب الشرطة النمساوية، دخل شخصان بعد ظهر الخميس إلى المتحف المفتوح للزوار بتذكرتين عاديتين، ثم حطما الواجهة الزجاجية المخصصة لعرض القلادة بمطرقة وفرّا بها — دون أقنعة تخفي وجهيهما اللذين وثقتهما كاميرات المراقبة ونشرت السلطات صورهما.
مطاردة بالكلاب البوليسية
وأطلقت فرق الشرطة عمليات بحث واسعة في وسط فيينا بمشاركة كلاب التعقب، فيما رجحت صحيفة «كرونين» استناداً للمحققين أن يكون اللصان قد نفذا العملية «بتكليف مسبق» لمصلحة شبكة إجرامية منظمة تستهدف القطع النادرة — وهو نمط معروف في سرقات التحف الكبرى.
قلادة بتاريخ ملكي
والقلادة المسروقة قطعة استثنائية من مقتنيات الملكة نازلي، والدة الملك فاروق وإحدى أشهر شخصيات الحقبة الملكية المصرية، وكانت معارة للعرض في المتحف الفييني — لتنضم سرقتها إلى سلسلة اختفاء كنوز التراث المصري في الخارج التي تثير حساسية خاصة لدى المصريين والعرب.
هل تعود؟
وتتجه الأنظار الآن لمصير القطعة: فالقطع الفريدة الموثقة عالمياً يستحيل بيعها في الأسواق العلنية، ما يعني غالباً أحد مصيرين — التفكيك لبيع الأحجار منفردة في السوق السوداء، أو الاختفاء في مجموعة خاصة سرية — فيما تبقى صور اللصين المكشوفة أمل المحققين الأكبر في استباق ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.