العراق وتركيا يوقّعان اتفاقيات «طريق التنمية».. ممر بديل بأكثر من 20 مليار دولار
وقّع العراق وتركيا خمس اتفاقيات لدفع مشروع «طريق التنمية» (Kalkınma Yolu)، وهو ممرّ للبنية التحتية يقدّر خبراء قيمته بأكثر من 20 مليار دولار، ويشمل طرقاً سريعة وخطوط سكك حديدية ومناطق صناعية وزراعية جديدة تربط جنوب العراق بتركيا. وجرى توقيع الاتفاقيات يوم 29 تموز/يوليو 2026 في القصر الرئاسي، وشملت ا...
خطا العراق وتركيا خطوة كبيرة نحو تنفيذ مشروع «طريق التنمية», أحد أضخم مشاريع البنية التحتية في المنطقة، بتوقيع حزمة اتفاقيات في بغداد.
خمس اتفاقيات
ووقّع الجانبان يوم 29 تموز/يوليو 2026 في القصر الرئاسي خمس اتفاقيات شملت التعليم والتعاون الأكاديمي، والشباب والرياضة, والملكية الصناعية, والنقل عبر معبر فيشخابور, إضافة إلى اتفاقية تطوير البنية التحتية للنقل مقابل الموارد الطبيعية.
تردّد ثم توقيع
وبحسب التقارير، تردّد وزير النقل العراقي في التوقيع على اتفاقية «الموارد مقابل البنية التحتية»، قبل أن يتدخّل رئيس الوزراء العراقي ويصدر تعليماته بالتوقيع، وسط خلافات داخلية حول توزيع الثروة المتوقّعة ودور الفصائل في الأمن.
ممر بديل عن هرمز
ويقدّر خبراء قيمة «طريق التنمية» بأكثر من 20 مليار دولار, إذ يربط جنوب العراق بـتركيا عبر طرق وسكك حديدية، ويوفّر ممرّاً لوجستياً بديلاً للتجارة والنفط بعيداً عن الممرات البحرية المهدّدة مثل مضيق هرمز وباب المندب.
بُعد جيوسياسي
ويعزّز المشروع الدور الإقليمي لـتركيا كممرّ استراتيجي، فيما تبدو مواقف إيران منه متباينة بين دعم ظاهري وقلق من تراجع أهميتها الاستراتيجية، في حين تؤيّده فصائل عراقية باعتباره «حاسماً لمستقبل العراق».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.