وزير العدل عن تحقيق يازيجي أوغلو: 29 مشتبهاً و19 موقوفاً.. وسنمضي إلى النهاية
أكين غورلك في بيان: من أصل 29 مشتبهاً أُوقف 27 وحُبس 19 وصدرت بحق 8 قرارات مراقبة قضائية، فيما يوجد 2 في السجن أصلاً. وقال إن الملف يتضمّن صلات بالبنية السرّية لتنظيم غولن وبعادل أوكسوز ومراسلات «بايلوك»، وإن الدولة ستمضي «إلى النهاية مهما امتدّ طرف التحقيق».
أدلى وزير العدل التركي أكين غورلك ببيان بشأن التحقيق الجاري في وفاة رئيس حزب الوحدة الكبرى محسن يازيجي أوغلو، شارك فيه الوضع الراهن للمشتبه بهم الموقوفين، وتطرّق إلى أثر تنظيم فتح الله غولن في الملف.
وقال غورلك إن التحقيق في مقتل يازيجي أوغلو ومرافقيه في حادث تحطم المروحية يوم 25 آذار/مارس 2009 هو «أحد الملفات التي تركت أثراً عميقاً في وجدان أمّتنا».
الأرقام: 29 مشتبهاً و19 موقوفاً
وأوضح الوزير أنه في إطار التحقيق متعدّد المسارات الذي تجريه النيابة العامة في أنقرة، اتُّخذت إجراءات بحق 29 مشتبهاً؛ فأُوقف 27 منهم، حُبس 19، وصدرت بحق 8 قرارات مراقبة قضائية. أما المشتبه بهما الآخران فهما موقوفان في السجن أصلاً.
«بايلوك» وصلة عادل أوكسوز
وأشار غورلك إلى أنه يجري في الملف تقييم دقيق للمسائل المتعلقة بـالبنية السرّية لتنظيم غولن، وبالصلات التنظيمية، وبالارتباط بـعادل أوكسوز أحد الفاعلين الرئيسيين في محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو، وبمراسلات تطبيق «بايلوك»، وبكون عدد كبير من المشتبه بهم قد اتُّخذت بحقهم إجراءات سابقة في إطار التنظيم.
وقال: «هذا الملف ليس ملف حادثة مؤلمة وقعت في الماضي فحسب؛ بل هو ملف تُبحث فيه أيضاً الآثار المظلمة لتنظيم غولن الذي تسلّل إلى الشرايين الدقيقة للدولة محاولاً طمس الحقيقة».
«مهما امتدّ طرف التحقيق»
وأضاف الوزير أن السلطات القضائية تواصل عملها بعزم للوصول إلى الحقيقة المادية ضمن الحدود التي يرسمها القانون وعلى ضوء الأدلة.
وشدّد قائلاً: «أودّ أن أعبّر عن هذا خصوصاً: مهما امتدّ طرف التحقيق وإلى أي جهة وصل، فإن دولتنا ستمضي إلى النهاية في إطار القانون. ولن يُسمح بترك أي شبهة بلا إجابة، ولا بأن تحول أي بنية منظَّمة دون تطلّع أمّتنا إلى العدالة».
وشكر غورلك في ختام بيانه النيابة العامة في أنقرة ومديرية أمن الولاية وجميع الموظفين العموميين المشاركين في التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.