رجل أعمال في قضية "أحباب": أرسلت لهالوك ليفنت 70 مليون دولار واستلمت مقابلها 68 عقاراً بدلاً من استرداد ديوني
كشف رجل الأعمال أسين أوندر چاغلايان، الموقوف ضمن التحقيق في قضية "أحباب" الخيرية، أنه أقرض المطرب هالوك ليفنت أموالاً بلغت في مجموعها نحو 70 مليون دولار على مدى سنوات دون أن يستردها، ليحصل بدلاً من ذلك على 68 عقاراً بقيمة تقييم إجمالية بلغت 35 مليون دولار تنازل عنها له ليفنت عبر مساعدته يليز كايا، م...
أدلى رجل الأعمال أسين أوندر چاغلايان، أحد الموقوفين في قضية "أحباب" الخيرية، بإفادة مفصلة كشف فيها عن طبيعة علاقته المالية الطويلة مع مؤسس الجمعية المطرب هالوك ليفنت.
وقال چاغلايان في إفادته: "أعرف يليز كايا منذ نحو 15 عاماً عبر صديقي هالوك ليفنت. كانت بيننا معاملات إقراض متبادلة منذ فترة طويلة، وكان هالوك يطلب مني دائماً أموالاً على سبيل القرض، ويطلب مني تحويلها إلى حساب يليز كايا التي كان يقدمها لي بصفتها مساعدته ومحاسبته. كانت علاقتي بكايا تقتصر على هذا فقط. وفي إحدى المرات، حين تراكمت ديون هالوك لديّ ولم يستطع سدادها، أخبرني أن لديه عقارات مستحقة من مقاولين وأنه يريد تحويلها لي مقابل ديونه. وبما أنني لم أكن قد استرددت الأموال التي أقرضتها له منذ فترة طويلة، وافقت على ذلك. وبناءً على طلب هالوك ليفنت، جاءتني كايا ووقّعنا إقراراً بتحويل ملكية عقار في مدينة كوجالي إليّ، وتبع ذلك لاحقاً، وبمعرفة هالوك وموافقته، تحويل عدد كبير من العقارات الأخرى إلى اسمي عبر كايا."
وأضاف چاغلايان: "سدد لي هالوك حتى عام 2024 كل الأموال التي كنت قد أقرضته إياها كديون. في حزيران 2025، جاءني هالوك برفقة مدرائه وأخبرني أن لديه عقداً بقيمة 10 ملايين دولار مع شركة "كم يابيم" للإنتاج مقابل اتفاقيات إعلانية، وأنه سيستلم مستحقاته في أيلول وتشرين الأول من عام 2025، إلا أنه بسبب التزامات شخصية تعهّد بها في إطار أنشطة إغاثية، سيقع كثير من الناس في مأزق إن لم يفِ بها، ووعد بالسداد لاحقاً، وطلب مني 8 ملايين دولار. وبناءً على علاقة الصداقة بيننا، أرسلت جزءاً من هذا المبلغ بناءً على طلبه إلى حساب يليز كايا، وسلّمت المبلغ المتبقي نقداً عبر شيك صادر باسمي من إحدى الشركات التي أملك فيها صلاحية توقيع، سلّمته يدوياً ليليز كايا. وبعدها، أخبرني هالوك أن مستحقاته تأخرت وأنه بحاجة إلى المال مجدداً، فطلب مني قرضاً إضافياً. ورغم ترددي بسبب عدم استرداد الديون السابقة، أقرضته مجدداً نحو 8 ملايين دولار أخرى. وفي الأيام التالية، لم يسدد هالوك هذا الدين أيضاً."
وتابع چاغلايان قائلاً: "في أحد لقاءاتنا، أخبرني هالوك أنه سيؤسس منصة عملات رقمية سيوسّعها عالمياً، بل وستُستخدم كوسيلة دفع في دول الاتحاد الأوروبي، وأنها ستكون مشروعاً خيرياً أيضاً. لم أقتنع بهذا المشروع، لكنني أرسلت مع ذلك نحو 6 ملايين دولار إلى حساب يليز كايا معتقداً أنه سيكون منصة مساعدة اجتماعية. لم أسترد هذه الأموال لاحقاً أيضاً. بعدها بدأ هالوك يماطلني باستمرار، ولم يسدد الديون التي اقترضها مني، وأخبرني أن له مستحقات عقارية من مقاولين سيحوّلها إليّ مقابل ديونه."
وأوضح: "لا أعرف كيف ومن أين حصل هالوك على هذه العقارات. أخبرني فقط أن يليز كايا ستحوّل هذه العقارات إلى اسمي. وبناءً على ذلك، حُوّل إليّ عبر يليز كايا ما أتذكره نحو 62 عقاراً. وأثناء تحويل هالوك للعقارات إليّ، أخبرني أنه عند تسوية حساباته مع المقاولين الذين قال إنهم أصحاب العقارات، بقيت لديه فروقات مالية معينة يجب أن أرسل له مبالغ إضافية لتغطيتها بعد تحويل العقارات. وبهذه الطريقة، أرسلت لهالوك إجمالاً نحو 70 مليون دولار كديون. ومقابل هذه الديون، حصلت على 68 عقاراً بقيمة تقييم إجمالية بلغت 35 مليون دولار. لا تزال هذه العقارات مسجلة باسمي، ولم يجرِ تحويل ملكيتها إلى أي طرف ثالث. لم تكن لديّ نية لاقتناء عقارات، لكنني اضطررت لقبولها كوسيلة لتحصيل مستحقاتي من هالوك ليفنت. دفعت ثمن كل هذه العقارات بالكامل، ولا تزال لي مستحقات مالية بذمة هالوك حتى الآن."

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.