المنظمة البحرية الدولية تعلّق خطة إجلاء 11 ألف بحّار بعد هجوم في مضيق هرمز
علّقت المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة مؤقتاً خطة إجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالقين في منطقة مضيق هرمز، وذلك عقب هجوم استهدف سفينة شحن كانت تعبر المضيق. وقال رئيس المنظمة أرسينيو دومينغيز إن بعض السفن أُجليت سابقاً، لكن المنظمة تريد التأكد من استمرار «الضمانات الأمنية اللازمة»، مؤ...
عاد التوتّر إلى أحد أهمّ الممرّات الملاحية في العالم، بعد أن دفع هجوم على سفينة شحن المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطة إجلاء آلاف البحّارة العالقين في مضيق هرمز.
تعليق خطة الإجلاء
وأعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تعليق خطة إجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالقين في منطقة مضيق هرمز مؤقتاً، عقب هجوم استهدف سفينة شحن عابرة. وقال رئيس المنظمة أرسينيو دومينغيز إن بعض السفن أُجليت سابقاً، لكن المنظمة تريد التأكد من استمرار «الضمانات الأمنية اللازمة», مؤكداً أن سلامة البحّارة تبقى الأولوية القصوى, وأن الخطة أوقفت حتى تتّضح الصورة.
هجوم بصاروخ مجهول
وبحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية, تعرّضت سفينة لهجوم بـصاروخ مجهول المصدر على بُعد 7.5 أميال بحرية جنوب شرق أحد الموانئ العُمانية، دون وقوع قتلى أو جرحى. وأفادت شركة فانغارد لإدارة المخاطر بأن سفينة الشحن «إيفر لوفلي» التي ترفع علم سنغافورة واصلت رحلتها رغم الهجوم، فيما شدّد دومينغيز على أن السفينة المستهدفة لم تكن تتحرّك ضمن إطار الإجلاء الخاص بالمنظمة.
اتهامات لإيران وتحذيرات ملاحية
ونسبت وسائل إعلام أمريكية إلى مسؤولين أمريكيين تحميلهم إيران مسؤولية الهجوم. في المقابل، أعلنت الهيئة الإيرانية المعنية بإدارة مضيق هرمز أنها لن تمنح ضمانات عبور آمن للسفن التي تخرج عن المسارات المحدّدة، محمّلةً مالك السفينة ومشغّلها وربّانها مسؤولية أي تبعات تنجم عن استخدام مسارات غير مصرّح بها.
أزمة بدأت منذ فبراير
وكانت مئات السفن وآلاف البحّارة قد ظلّوا عالقين في الخليج منذ شباط/فبراير في أعقاب العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضدّ إيران. ومع إعادة فتح المضيق يوم الثلاثاء، أُعلن عن خطة الإجلاء الأممية التي نُفّذت بالتعاون بين إيران وعُمان والولايات المتحدة ودول ساحلية أخرى في المنطقة، قبل أن يعيد الهجوم الأخير تعليقها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.