رئيس بلدية قونية أوغور إبراهيم آلتاي يُنتخب رئيساً لمنظمة المدن المتحدة العالمية (UCLG)
أوغور إبراهيم آلتاي فاز بفارق كبير على مرشح مكسيكو سيتي في اجتماع المجلس العالمي بطنجة، ليمثّل أكثر من 240 ألف إدارة محلية وإقليمية للفترة 2026-2029. وقال إنه سيعمل على إيصال صوت المظلومين «وفي مقدّمتهم غزة» وعلى ملفات تتصدّرها أزمة المناخ.
انتُخب رئيس بلدية قونية الكبرى أوغور إبراهيم آلتاي رئيساً لـالمنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة (UCLG)، وهي أكبر شبكة للإدارات المحلية في العالم.
وعُقد اجتماع المجلس العالمي للمنظمة — المعروفة أيضاً باسم اتحاد البلديات العالمي — في مدينة طنجة المغربية.
وفاز آلتاي بفارق كبير في انتخابات ترشّح لها أيضاً رئيس بلدية مكسيكو سيتي، ليتولّى الرئاسة للفترة 2026-2029 ويمثّل بذلك أكثر من 240 ألف إدارة محلية وإقليمية حول العالم.
«سبع سنوات من الجهد»
وقال آلتاي إنهم يعيشون فخراً مستحقاً بالفوز برئاسة منظمة تجمع 240 ألف إدارة محلية من مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد: «كانت رحلة طويلة ومعركة كبيرة. تواصل مع أناس من كل زاوية في العالم، ومفاوضات مختلفة مع كل إقليم، وسبع سنوات من الجهد المكثّف — لكننا في النهاية، والحمد لله، حقّقنا مكسباً كبيراً باسم بلدنا».
وأضاف: «بإذن الله سنواصل بعد ذلك، ممثّلين بلديات العالم كله، إبداء الأفكار والآراء في كل الملفات وفي مقدّمتها تغيّر المناخ، من أجل إيصال صوت الناس في الجغرافيات المظلومة وفي مقدّمتها غزة، ومن أجل زيادة سعادة من يعيشون في مدننا».
«انتصار لمكانة قونية الدولية»
وتابع آلتاي: «هذه النتيجة أبعد بكثير من مهمة أُسندت إليّ شخصياً؛ إنها مؤشر واضح على الثقة بقونية وببلدنا وبمفهوم الإدارة المحلية في تركيا. وهذا النجاح مرحلة جديدة في المسيرة القوية لـ(نموذج قونية) في العمل البلدي، الذي تجاوز حدودنا ليُلهم مدن العالم».
وأضاف: «والأهم من كل ذلك أن هذا النجاح انتصار لصعود مدينتنا العريقة قونية على الساحة الدولية ولمكانتها وقوّتها التمثيلية. وبإذن الله سنواصل معاً وضع بصمة قونية على العالم، وتمثيل مدينتنا وبلدنا بفخر في كل منبر دولي».
أهداف المرحلة الجديدة
وقال آلتاي عن أهداف المرحلة المقبلة: «هدفنا في الفترة المقبلة، إلى جانب تقوية منظمتنا بوصفها أكبر شبكة إدارات محلية في العالم، هو المضيّ بتأثيرها وقوّتها التحويلية إلى أبعد».
وأضاف: «سنعمل من أجل منظمة تحوّل معارف أعضائها وخبراتهم وأولوياتهم في كل مناطق العالم إلى قوة مشتركة، وتجعل دور المدن والأقاليم في عمليات صنع القرار العالمية أكثر وضوحاً وأشدّ تأثيراً. وسنقوّي التضامن بين تنظيماتنا الإقليمية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.