كواليس التفاهم الإيراني-الأمريكي: وساطة باكستانية وإيران ترفض التفاوض على قدراتها الدفاعية
كشفت تقارير عن كواليس التفاهم الإيراني-الأمريكي الذي يهدف إلى تقليل التوترات في الشرق الأوسط ومنع نزاع واسع النطاق، مع بروز دور وساطة باكستاني. فقد زار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باكستان عقب المحادثات التي جرت في سويسرا، والتقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وأثار شريف مسألة «ازدواجية المعاي...
مع تبلور التفاهم بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد، كشفت تقارير عن كواليسه ودور الوساطة الباكستانية فيه.
وساطة باكستانية
ويهدف التفاهم إلى تقليل التوترات في الشرق الأوسط ومنع نزاع واسع النطاق، مع بروز دور باكستان كوسيط، إذ زار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إسلام آباد عقب المحادثات التي جرت في سويسرا، والتقى رئيس الوزراء شهباز شريف.
«ازدواجية المعايير»
وأثار شريف مسألة «ازدواجية المعايير» في التعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، متسائلاً عن سبب اعتراض واشنطن على صواريخ إيران بينما تملك دول عديدة قدرات مماثلة.
خارج طاولة التفاوض
وأكّد شريف أن «البرنامج الصاروخي لم يكن موضوع نقاش بين إيران والولايات المتحدة وليس جزءاً من الاتفاق». من جهته، شدّد بزشكيان على أن طهران «لن تجري مفاوضات مع أي طرف حول قدراتها الدفاعية».
خط أحمر إيراني
ويعكس هذا الموقف تمسّك إيران بـقدراتها الصاروخية باعتبارها خطاً أحمر غير قابل للتفاوض — وهو ما يبقى أحد أبرز نقاط الخلاف في أي تسوية أوسع مع الغرب. ونُشر التقرير في 24 حزيران/يونيو 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.