تقرير أممي: إسرائيل تستهدف أطفال غزة عمداً ضمن سياسة إبادة جماعية
كشفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأممية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة أن مسؤولين وقوات الأمن الإسرائيلية يستهدفون عمداً أطفال غزة، مرتكبين إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدهار إن الأدلّة تُظهر استهداف الأطفال الفلسطينيين وقتلهم عمداً، عادّاً ذلك مؤ...
كشفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة عن نتائج خطيرة توثّق استهداف الاحتلال المتعمَّد لأطفال غزة.
«استهداف متعمَّد للأطفال»
وذكرت اللجنة أن «مسؤولين وقوات أمن إسرائيلية يستهدفون عمداً الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، مرتكبين إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب».
مؤشّر على «نيّة الإبادة»
وأكّد التقرير أن الاستهداف المتعمَّد للأطفال يمثّل «مؤشّراً رئيسياً على نيّة الإبادة الجماعية» لدى السلطات الإسرائيلية. وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدهار: «تُظهر الأدلّة أن الأطفال الفلسطينيين يُستهدَفون ويُقتَلون عمداً على يد قوات الأمن الإسرائيلية».
انتهاكات موثَّقة
ووثّق التقرير جملة من الانتهاكات الجسيمة، تشمل: أعداداً غير مسبوقة من القتلى والجرحى بين الأطفال، وعنفاً جنسياً بحقّ الأطفال من قبل القوات الإسرائيلية، واحتجازاً من دون الكشف عن أماكن المحتجَزين، واستهداف أجنحة الولادة ومراكز حديثي الولادة بما يؤثّر في معدّلات المواليد، وسياسات تجويع تسبّب وفيات الأطفال وسوء التغذية، وتدمير دور الأيتام والمرافق التعليمية.
الهدنة لم توقف القتل
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار المعلَن في تشرين الأول/أكتوبر 2025 لم يوقف سقوط الضحايا بين الأطفال.
دعوة للمحاسبة
ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى إنهاء العدوان، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وضمان المحاسبة على الانتهاكات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.