عملية أمنية متزامنة في 6 ولايات تركية تنتهي بتوقيف 20 مشتبهاً
أوقفت السلطات التركية 20 شخصاً في عملية انطلقت من إسطنبول وشملت ست ولايات، ضمن تحقيق في صلات مزعومة بالبنية السرية لجماعة فتح الله غولن داخل جهاز الشرطة.
أعلنت السلطات التركية توقيف 20 مشتبهاً في عملية أمنية متزامنة انطلقت من إسطنبول وشملت ست ولايات، ضمن تحقيق يتعلق بالبنية التي تقول السلطات إنها كانت تعمل بصورة سرية داخل جهاز الشرطة لصالح جماعة فتح الله غولن.
ونُفذت العملية بتنسيق من النيابة العامة في إسطنبول وبمشاركة فرع مكافحة التهريب، بعد تحديد أسماء المشتبه بهم من خلال سجلات وردت في بطاقة ذاكرة نُسبت إلى شاهد سري يحمل الاسم الرمزي «غارسون».
ووفق المعلومات التي أعلنتها السلطات، تضمنت البيانات ما يعرف بتقارير تحليل البنية السرية للشرطة، بينما استند التحقيق أيضاً إلى اتصالات مزعومة مع أشخاص مرتبطين بالتنظيم وسجلات مكالمات متتابعة وبيانات مصرفية.
وشملت قائمة الموقوفين خمسة موظفين حكوميين ما زالوا في الخدمة، وثلاثة موظفين سبق فصلهم، و12 شخصاً يعملون في القطاع الخاص. واستهدفت المداهمات 21 عنواناً بصورة متزامنة في الولايات الست.
وقالت الجهات الأمنية إن جميع الأشخاص العشرين المطلوبين أوقفوا خلال العملية، ونُقلوا لاستكمال إجراءات التحقيق والاستماع إلى إفاداتهم تحت إشراف النيابة المختصة.
وتصف الحكومة التركية جماعة فتح الله غولن باسم «منظمة فتح الله الإرهابية»، وتحملها مسؤولية محاولة الانقلاب عام 2016. أما الموقوفون في هذه القضية فيبقون مشتبه بهم، ولا تمثل إجراءات الضبط حكماً قضائياً أو إدانة نهائية بحقهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.