محتالون يسرقون 1.6 مليون ليرة مخصصة لعلاج طفلة سورية في إسطنبول
استدرج محتالون أباً سورياً خارج منزله بانتحال صفة موظفين رسميين، ثم خدعوا زوجته وسرقوا مدخرات ومصاغاً بقيمة 1.635 مليون ليرة كانت مخصصة لجراحة طفلتهما.
تعرضت أسرة سورية في إسطنبول لعملية احتيال معقدة انتهت بسرقة ذهب ومدخرات بقيمة مليون و635 ألف ليرة، كانت الأسرة قد جمعتها لتغطية علاج طفلتها المصابة بمرض في القلب.
وتعيش الأسرة في تركيا منذ عام 2016، وانتقلت من شانلي أورفا إلى إسطنبول عام 2020 بعد إحالة طفلتها فيسن إلى مستشفى محمد عاكف أرصوي لجراحة القلب والصدر في كوتشوك تشكمجه.
وبحسب إفادة الأب مأمون المحيم، اتصل أشخاص به في 25 أغسطس وزعموا وجود دين مستشفى باسم طفلته تسنيم التي توفيت قبل شهر، وطلبوا منه الذهاب إلى مديرية الهجرة للتوقيع على أوراق.
وبينما كان الأب خارج المنزل، اتصل المشتبه بهم بزوجته رهف وانتحلوا صفة رجال شرطة، وأخبروها بأن زوجها موقوف وطلبوا منها وضع المال والمصاغ في كيس لتسليمه إلى شخص سيصل إلى الباب.
وسلمت الأم المدخرات ومصاغها، بما فيه قرطا طفلتها الراحلة، قبل أن يعود زوجها ويتبين لهما أنهما وقعا ضحية احتيال، فتقدما ببلاغ إلى الشرطة.
وأفادت التقارير بأن الشرطة قبضت على مشتبه به وحددت هوية آخرين أحدهما تحدث بالعربية والآخر بالتركية، فيما تستمر عمليات البحث والتحقيق، ولا تعد الاتهامات حكماً نهائياً قبل القضاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.